فهرس الكتاب
الصفحة 2256 من 2716
قوله تَعَالَى (فَسَيَقُولُونَ بَلْ تَحْسُدُونَنا)
«فَإِنْ قِيلَ» : بِمَاذَا كَانَ الْحَسَدُ فِي اعْتِقَادِهِمْ؟
نَقُولُ كَأَنَّهُمْ قَالُوا نَحْنُ كُنَّا مُصِيبِينَ فِي عَدَمِ الْخُرُوجِ حَيْثُ رَجَعُوا مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ مِنْ غَيْرِ حَاصِلٍ وَنَحْنُ اسْتَرَحْنَا، فَإِنْ خَرَجْنَا مَعَهُمْ وَيَكُونُ فِيهِ غَنِيمَةٌ يَقُولُونَ هُمْ غَنِمُوا مَعَنَا وَلَمْ يَتْعَبُوا مَعَنَا.
حجم الخط: