«فَإِنْ قِيلَ» : لِمَ قَالَ (وَنَخْلٍ) بَعْدَ قَوْلِهِ: (فِي جَنَّاتٍ) وَالْجَنَّةُ تَتَنَاوَلُ النَّخْلَ؟
جَوَابُهُ مِنْ وَجْهَيْنِ:
الْأَوَّلُ: أَنَّهُ خَصَّ النَّخْلَ بِإِفْرَادِهِ بَعْدَ دُخُولِهِ فِي جُمْلَةِ سَائِرِ الشَّجَرِ تَنْبِيهًا عَلَى فَضْلِهِ عَلَى سَائِرِ الْأَشْجَارِ.
وَالثَّانِي: أَنْ يُرَادَ بِالْجَنَّاتِ غَيْرُهَا مِنَ الشَّجَرِ، لِأَنَّ اللَّفْظَ يَصْلُحُ لِذَلِكَ، ثُمَّ يَعْطِفُ عَلَيْهَا النَّخْلَ.