فهرس الكتاب

الصفحة 1756 من 2716

«فَإِنْ قِيلَ» : لِمَ قَالَ (وَنَخْلٍ) بَعْدَ قَوْلِهِ: (فِي جَنَّاتٍ) وَالْجَنَّةُ تَتَنَاوَلُ النَّخْلَ؟

جَوَابُهُ مِنْ وَجْهَيْنِ:

الْأَوَّلُ: أَنَّهُ خَصَّ النَّخْلَ بِإِفْرَادِهِ بَعْدَ دُخُولِهِ فِي جُمْلَةِ سَائِرِ الشَّجَرِ تَنْبِيهًا عَلَى فَضْلِهِ عَلَى سَائِرِ الْأَشْجَارِ.

وَالثَّانِي: أَنْ يُرَادَ بِالْجَنَّاتِ غَيْرُهَا مِنَ الشَّجَرِ، لِأَنَّ اللَّفْظَ يَصْلُحُ لِذَلِكَ، ثُمَّ يَعْطِفُ عَلَيْهَا النَّخْلَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت