«فَإِنْ قِيلَ» : مَا فَائِدَةُ هَذَا التكرير.
ولو قيل: لعلي أبلغ الأسباب السماوات، كَانَ كَافِيًا؟
أَجَابَ صَاحِبُ «الْكَشَّافِ» عَنْهُ فَقَالَ: إِذَا أُبْهِمَ الشَّيْءُ ثُمَّ أُوضِحَ كَانَ تَفْخِيمًا لشأنه، فلما أراد تفخيم أسباب السماوات أَبْهَمَهَا ثُمَّ أَوْضَحَهَا.