فاتسع في الظرف بحذف الحرف، وإجرائه مجرى المفعول به، كقولك: يوم مشهود، من قوله:
وَيَوْمَ شَهِدْنَاهُ
أو على المجاز، كأنه قيل للوعد: نفي بك، فإذا وفى به فقد صدق ولم يكذب، أو وعد غير كذب، على أنّ"المكذوب"مصدر، كالمجلود والمعقول، وكالمصدوقة بمعنى الصدق.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ.
قوله: (ويوم شهدناه) : تمامه:
.... سليمان وعامرًا ... قليل سوى الطعن الدراك نوافله
ويروى:"الطعن النهال".
و"النهال": جمع ناهل، مثل: طلاب وطالب، والناهل: الريان والعطشان، وهو صفة"الطعن"، يريد: يروي الرماح العطاش؛ يصف معركة،"شهد": يتعدى إلى مفعول واحد، وها هنا تعدى إلى مفعولين،"قليل": صفة"يوم"، و"نوافله"فاعل"قليل"، والنافلة: العطية إذا كانت تطوعًا، وأسقط لفظة"في"من اللفظ، وسيجيء تمامه بعيد هذا.