فهرس الكتاب

الصفحة 4274 من 9348

كقوله: (دَعَوْا هُنالِكَ ثُبُورًا) [الفرقان: 13] .

(الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ) مبتدأ خبره: (أولئك في ضلال بعيد) ، ويجوز أن يكون مجرورًا صفة للكافرين، ومنصوبًا على الذمّ، أو مرفوعًا على: أعني الذين يستحبون أو: هم الذين يستحبون. والاستحباب: الإيثار والاختيار، وهو استفعال من المحبة، لأنّ المؤثر للشيء على غيره كأنه يطلب من نفسه أن يكون أحبّ إليها وأفضل عندها من الآخر.

وقرأ الحسن:"ويصدّون"بضم الياء وكسر الصاد. يقال: صدّه عن كذا، وأصدّه. قال:

أُنَاسٌ اصَدُّوا النَّاسَ بِالسَّيْفِ عَنْهُمُ

والهمزة فيه داخلة على: صدّ صدودًا، لتنقله من غير التعدّى إلى التعدّي

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

من الاتصال: قال أبو البقاء:" (ويل) مبتدأ و (لِلْكَافِرِينَ) خبره، و (مِنْ عَذَابٍ شَدِيدٍ) صفة"الويل"بعد الخبر، وهو جائز، ولا يجوز أن يتعلق بـ"ويل"لأجل الفصل بينهما بالخبر".

وأجاب: أنه يجوز، لأنه اتصل به معنى لا لفظًا، لأن المعنى أنهم يولولون ويضجون منه، وقوله:"ويقولون: يا ويلاه"تفسير لقوله:"يولولون".

قوله: (أناس أصدوا الناس بالسيف عنهم) ، تمامه:

صدود السوافي عن أنوف الخرائم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت