فهرس الكتاب

الصفحة 8890 من 9348

وأطلق لهم أن يقدروا على حسب ما اشتهوا، سميت العين زنجبيلًا لطعم الزنجبيل فيها، والعرب تستلذه وتستطيبه. قال الأعشى:

كأنّ القرنفل والزنجبيـ ... ـــل باتا بفيها وأريا مشورا

وقال المسيب بن علس:

وكأن طعم الزنجبيل به ... إذ ذقته وسلافة الخمر

و (سَلْسَبِيلًا) لسلاسة انحدارها في الحلق وسهولة مساغها، يعني: أنها في طعم الزنجبيل وليس فيها لذعه، ولكن نقيض اللذع وهو السلاسة

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قوله: (وأريا مشورا) ، أي: عسلًا مُستخرجًا من بيت النحل.

قوله: (وقال المسيب بن علس) ، قيل: اسمه عمرو؛ وإنما لُقِّب بالمُسيب، لأن أباه أعطاه إبلًا يرعاها، فأبهل أصرتها، فقال له: أحق أسمائك المسيب. الأصرة: جمع صرار، وهو ما يُصر به الضرع، ومعنى أبهل أصرتها: عَطل الحبال التي يُصر بها ضرع الناقة. والضمير في"به"في قوله:

وكأن طعم الزَّنجبيل به

للفم، يصف فم امرأة.

قوله: (وسُلافة الخمر) ، السلاف: السائل من عصير العنب قبل أن يُعصر. وقيل: السُّلافة أول ولكل شيء عصرته.

قوله: (وليس فيها لذعة) ، اللذع - بالذال المعجمة والعين المهملة: هو الإحراق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت