والسّتر في الخلوة مطلوب حياءً من اللّه تعالى وملائكته ، والقائلون بالوجوب قالوا: إنّما وجب لإطلاق الأمر بالسّتر ، ولأنّ اللّه تعالى أحقّ أن يستحيا منه ، وفي حديث بهز بن حكيم عن أبيه عن جدّه « قال: قلت: يا رسول اللّه ، عوراتنا ما نأتي منها وما نذر ؟ قال: احفظ عورتك إلاّ من زوجتك أو ممّا ملكت يمينك ، فقال: الرّجل يكون مع الرّجل ؟ قال: إن استطعت أن لا يراها أحد فافعل ، قلت: والرّجل يكون خاليًا ؟ قال: فاللّه أحقّ أن يستحيا منه » . والسّتر في الخلوة مطلوب إلاّ لحاجة ، كاغتسال وتبرّد ونحوه .