فهرس الكتاب

الصفحة 1994 من 2053

التعريف

40 373 نعاس

التعريف

1 -النعاس في اللغة أول النوم أو النوم القليل، يقال نعس نعسا ونعسا ونعاسا فترت حواسه فقارب النوم فهو ناعس، ونعسان قليلة، ومنه قول الله تعالى { إذ يغشيكم النعاس أمنة منه }

وقال الأزهري حقيقة النعاس السنة من غير نوم، ومن علامات النعاس سماع كلام الحاضرين وإن لم يفهمه .

ولا يخرج المعنى الاصطلاحي عن المعنى اللغوي .

الألفاظ ذات الصلة

أ- النوم

الألفاظ ذات الصلة

أ- النوم

2 -النوم معروف وهو ضد اليقظة فترة راحة للبدن والعقل تغيب خلالها الإرادة والوعي جزئيا أو كليا، وتتوقف الوظائف البدنية.

وفي الاصطلاح حالة طبيعية، تتعطل معها القوى بسبب ترقي البخارات إلى الدماغ .

والعلاقة بين النعاس والنوم قال زكريا الأنصاري إن النوم فيه غلبة على العقل بسقوط الحواس، والنعاس ليس فيه ذلك وإنما فيه فتور الحواس .

ب- الإغماء

ب- الإغماء

3 -الإغماء في اللغة فقد الحس والحركة لعارض .

وفي الاصطلاح آفة في القلب أو الدماغ تعطل القوى المدركة والمحركة عن أفعالها مع بقاء العقل مغلوبا .

والعلاقة بين النعاس والإغماء أن الإغماء يعطل القوى المدركة والمحركة عن أفعالها؟ وأما النعاس فإنه لا يعطل القوى المدركة والمحركة عن أفعالها يمنع من سماع كلام الناس.

الأحكام المتعلقة بالنعاس

أثر النعاس في الوضوء

40 374 الأحكام المتعلقة بالنعاس

أثر النعاس في الوضوء

4 -ذهب جمهور الفقهاء إلى أن الوضوء لا ينقض بالنعاس ولو شك هل نام أو نعس فلا وضوء عليه لأن الأصل الطهارة ، ويستحب أن يتوضأ. وقال زكريا الأنصاري لو رأي رؤيا وشك أنام أم لا فعليه الوضوء لأن الرؤيا لا تكون إلا بنوم .

وقال الحنفية النعاس في حالة الاضطجاع لا يخلو إما أن يكون ثقيلا أو خفيفا، فإن كان ثقيلا فهو حدث، وإن كان خفيفا لا يكون حدثا، والفاصل بين الخفيف والثقيل أنه إن كان يسمع ما قيل عنده فهو خفيف، وإن كان يخفى عليه عامة ما قيل عنده فهو ثقيل .

وقال البهوتي نقلا عن ابن المنير يغتفر النعاس الخفيف، والأولى لأئمة المساجد تجديد الوضوء .

النعاس في المسجد يوم الجمعة

النعاس في المسجد يوم الجمعة

5 -قال ابن قدامة يستحب لمن نعس يوم الجمعة أن يتحول عن موضعه، واستدل لذلك بما روى ابن عمر رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله وسلم يقول ( إذا نعس أحدكم يوم الجمعة فليتحول من مجلسه ذلك ) ولأن تحوله عن مجلسه يصرف عنه النوم .

وقال الشافعي أحب للرجل إذا نعس في المسجد يوم الجمعة ووجد مجلسا غيره- ولا يتخطى فيه أحدا- أن يتحول عنه ليحدث له القيام واعتساف المجلس ما يذعر عنه النوم وإن ثبت وتحفظ من النعاس بوجه يراه ينفي النعاس عنه فلا أكره ذلك له ولا أحب إن رأى أنه يمتنع من النعاس إذا تحفظ أن يتحول وأحسب من أمره بالتحول إنما أمره حين غلب عليه النعاس فظن أن لن يذهب عنه النوم إلا بإحداث تحول وإن ثبت في مجلسه ناعسا كرهت له ذلك ولا إعادة عليه إذ لم يرقد زائلا عن حد الاستواء .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت