التّعريف:
1 -عرفات وعرفة: المكان الّذي يؤدّي فيه الحجّاج ركن الحجّ وهو الوقوف بها .
حدود عرفة:
2 -قال الشّافعيّ: هي ما جاوز وادي عُرَنة - بعين مضمومة ثمّ راء مفتوحة ثمّ نون - إلى الجبال القابلة ممّا يلي بساتين ابن عامر ، وقد وضعت الآن علامات حول أرض عرفة تبيّن حدودها ويجب على الحاجّ أن يتنبّه لها ، لئلاّ يقع وقوفه خارج عرفة ، فيفوته الحجّ ، أمّا جبل الرّحمة ففي وسط عرفات ، وليس نهاية عرفات ، ويجب التّنبّه إلى مواضع ليست من عرفات يقع فيها الالتباس للحجّاج وهي:
أ - وادي عرنة .
ب - وادي نمرة .
ج - المسجد الّذي سمّاه الأقدمون مسجد إبراهيم ، ويسمّى مسجد نمرة ومسجد عرفة ، قال الشّافعيّ: إنّه ليس من عرفات ، وإنّ من وقف به لم يصحّ وقوفه ، وقد تكرّر توسيع المسجد كثيرًا في عصرنا ، وفي داخل المسجد علامات تبيّن للحجّاج ما هو من عرفات ، وما ليس منها ينبغي النّظر إليها .
الحكم التّكليفيّ:
3 -الوقوف بعرفات ركن من أركان الحجّ ، بل هو الرّكن الّذي إذا فات فات الحجّ بفواته لحديث: » الحجّ عرفة « .
وللتّفصيل ينظر: ( حجّ ف وما بعدها ، ويوم عرفة ) .