التّعريف:
1 -المبطون في اللغة: هو عليل البطن ، من البطَن بفتح الطّاء يقال: بطِن - بكسر الطّاء - بطنًا إذا أصابه مرض البطن ، ويقال بُطِنَ بصيغة البناء للمفعول: اعتلّ بطنه فهو مبطون .
وفي الاصطلاح: قال النّووي: المبطون صاحب داء البطن وهو الإسهال وقيل: هو الّذي به الاستسقاء وانتفاخ البطن وقيل: هو الّذي يشتكي بطنه وقيل: هو الّذي يموت بداء بطنه مطلقًا ، أي شاملًا لجميع أمراض البطن ، وقال ابن عبد البرّ: قيل هو صاحب الإسهال ، وقيل: إنّه صاحب القولنج والبطين: العظيم البطن .
الحكم الإجمالي:
2 -المبطون مريض ومعذور فتجري عليه أحكام المرضى وأصحاب الأعذار .
وتفصيل ذلك في مصطلحات: ( مرض وتيسير ف 32 ) .
وقد نصّ الفقهاء على عدّ المبطون شهيدًا إذا مات في بطنته لقول النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم: « الشهداء خمسة: المطعون والمبطون والغريق وصاحب الهدم والشّهيد في سبيل اللّه عزّ وجلّ » .
وقسّموا الشهداء إلى أقسامٍ ثلاثةٍ:
الأوّل: شهيد الدنيا والآخرة .
والثّاني: شهيد الدنيا .
والثّالث: شهيد الآخرة .
واتّفقوا على أنّ المبطون من شهداء الآخرة .
واتّفقوا على تغسيل المبطون مع عدّه شهيدًا .
والتّفصيل في مصطلح: ( شهيد ف 3 ،5 وتغسيل الميّت ف 21 ) .