التّعريف:
1 -الحليفة: بالحاء المهملة المضمومة ، تصغير الحَلْفاء بفتح الحاء وسكون اللام . والحلفاء: نبت معروف . وقيل: قصب لم يدرك .
وذو الحليفة: ماء من مياه بني جشم ، ثمّ سمّي به الموضع ، وهو ميقات أهل المدينة ، بينه وبين المدينة ستّة أميالٍ ، وبينه وبين مكّة مائتا ميلٍ إلاّ ميلين .
« وكان رسول اللّه صلى الله عليه وسلم إذا خرج إلى مكّة يصلّي في مسجد الشّجرة ، وإذا رجع صلّى بذي الحليفة ببطن الوادي وبات حتّى يصبح » .
وفي البخاريّ عن ابن عمر « أنّ رسول اللّه صلى الله عليه وسلم رئي وهو في معرّسٍ بذي الحليفة ، قيل له: إنّك ببطحاء مباركةٍ » .
قال الحافظ ابن حجرٍ:"وبها مسجد يعرف بمسجد الشّجرة ، خراب ، وبها بئر يقال لها: بئر عليٍّ".
أمّا الآن فالمكان والمسجد عامران ، وفيها مرافق للمسافرين والحجّاج .
ويعرف ذو الحليفة الآن باسم"آبار عليٍّ"وكأنّه نسبة إلى البئر المنسوب إليه رضي الله عنه.
وذو الحليفة من مواقيت الإحرام بالحجّ والعمرة ، وهي ميقات الإحرام لأهل المدينة وتثبت له أحكام المواقيت . ( انظر: ميقات ، وإحرام )