التّعريف:
1 -المبارك جمع مبركٍ , وهو موضع البروك , يقال: برك البعير بروكًا: وقع على بركه وهو صدره , ويقال: أبركته أنا , والأكثر: أنخته فبرك .
ولا يخرج المعنى الاصطلاحي عن المعنى اللغويّ , وبعض الفقهاء يسوون بين المبارك والمعاطن .
الألفاظ ذات الصّلة:
أ - المرابض:
2 -المرابض جمع مربضٍ , وهو مأوى الغنم , وهو كالمبرك للإبل .
والصّلة بينهما المغايرة والمباينة .
ب - المرابد:
3 -المرابد , جمع مِربد , بوزن مِقود , وهو موقف الإبل , أو الّذي تحبس فيه الإبل والمربد أعم من المبرك .
الأحكام المتعلّقة بمبارك الإبل:
أ - الصّلاة في مبارك الإبل:
4 -ذهب جمهور الفقهاء إلى أنّ الصّلاة في مبارك الإبل مكروهة ولو طاهرةً أو فرشت بفراش طاهرٍ , وعن أحمد روايتان: إحداهما أنّ الصّلاة لا تصح فيها بحال , وتلزم الإعادة إن صلّى فيها , والرّواية الثّانية كالجمهور والصّلاة صحيحة , ما لم تكن المبارك نجسةً . والتّفصيل في مصطلح: ( صلاة ف 105 ) .
ب - علّة النّهي عن الصّلاة في مبارك الإبل:
5 -قال الحنفيّة والشّافعيّة: علّة النّهي عن الصّلاة في مبارك الإبل ما في الإبل من النفور , فربّما نفرت وهو في الصّلاة فتؤدّي إلى قطعها , أو أذىً يحصل منها , أو تشوش الخاطر الملهي عن الخشوع في الصّلاة .
وقال المالكيّة: النّهي تعبدي لا لعلّة معقولةٍ , وهو قول عند الحنابلة , وفي قولٍ عندهم: إنّ المنع معلّل بأنّها مظنّة للنّجاسات , لأنّ البعير البارك كالجدار يمكن أن يستتر به ويبول , وهذا لا يتحقّق في حيوانٍ سواها , لأنّه في حالٍ ربضه يستر , وفي حال قيامه لا يثبت , ولا يستر , وقد ورد أنّ ابن عمر رضي الله عنهما: أناخ راحلته , مستقبل القبلة ثمّ جلس يبول إليها .