التعريف:
1 -الاضطجاع في اللّغة مصدر اضطجع ، ( وأصله ضجع وقلّما يستعمل الفعل الثّلاثيّ ) . والاضطجاع: النّوم ، وقيل: وضع الجنب بالأرض . والاضطجاع في السّجود ، ألاّ يجافي بطنه عن فخذيه . وإذا قالوا: صلّى مضطجعًا فمعناه: أن يضطجع على أحد شقّيه مستقبلًا القبلة . ولا يخرج استعمال الفقهاء عن هذه المعاني اللّغويّة .
الألفاظ ذات الصّلة:
أ - الاتّكاء:
2 -الاتّكاء هو الاعتماد على شيءٍ بجنبٍ معيّنٍ ، سواءٌ كان في الجلوس أو في الوقوف . ( ر: اتّكاءٌ ) .
ب - الاستناد:
3 -الاستناد هو الاتّكاء بالظّهر لا غير . ( ر: استنادٌ ) .
ج - الإضجاع:
4 -الإضجاع هو وضع جنب الإنسان أو الحيوان على أحد شقّيه على الأرض . ( ر: إضجاعٌ ) .
الحكم الإجماليّ:
5 -الاضطجاع في النّوم ينقض الوضوء عند جمهور الفقهاء ( الحنفيّة ، والشّافعيّة ، والحنابلة ) لأنّ الاضطجاع عندهم سببٌ لاسترخاء المفاصل ، فلا يخلو من خروج ريحٍ عادةً ، لقول النّبيّ صلى الله عليه وسلم: « لا وضوء على من نام قائمًا أو قاعدًا أو راكعًا أو ساجدًا ، إنّما الوضوء على من نام مضطجعًا فاسترخت مفاصله » . وهذه الطّريقة لعبد الحقّ وغيره من المالكيّة . أمّا طريقة اللّخميّ من المالكيّة فهي: أنّ المضطجع إذا كان نائمًا نومًا ثقيلًا ينتقض وضوءه ، سواءٌ أكان مضطجعًا أم قائمًا أو قاعدًا أو راكعًا أو ساجدًا ، وأرجع ذلك إلى صفة النّوم ، ولا عبرة عنده - ومن يرى رأيه من المالكيّة - بهيئة النّائم . فإن كان نومه غير ثقيلٍ وهو على هيئة الاضطجاع لا ينتقض وضوءه: والاضطجاع بعد سنّة الفجر - على صورةٍ لا ينتقض معها الوضوء - مندوبٌ لفعل النّبيّ . والاضطجاع عند تناول الطّعام مكروهٌ للنّهي عن الأكل متّكئًا .
مواطن البحث:
6 -يبحث الاضطجاع عند الكلام عن نقضه للوضوء بالنّوم ، ويبحث اضطجاع المريض في صلاة المريض .