التعريف:
1 -من معاني الإفاضة في اللّغة: الكثرة والإسالة ، يقال: أفاض الإناء: إذا ملأه حتّى فاض ، أي كثر ماؤه وسال .
ومن معانيها: دفع النّاس من المكان ، يقال: أفاض النّاس من عرفاتٍ: إذا دفعوا منها ، وكلّ دفعةٍ إفاضةٌ . وتأتي في الاصطلاح بهذين المعنيين موافقةً للمعنى اللّغويّ .
الحكم الإجماليّ ومواطن البحث:
2 -تأتي إفاضة الماء بمعنى كثرته مع الإسالة في رفع الحدث الأصغر في الوضوء ، والحدث الأكبر في الغسل من الجنابة والحيض والنّفاس والموت وعند الإسلام ، فتكون الإسالة واجبةً والكثرة مندوبةً ما لم يخرج إلى حدّ السّرف ، كما تجب في تطهير النّجاسات . مثل إزالة النّجاسة عن المكان أو الجسد أو الثّوب ، ( ر: غسلٌ ، وضوءٌ ، نجاسةٌ ) .
3 -وتأتي الإفاضة بالمعنى الثّاني ، كالإفاضة من عرفة ومن مزدلفة ، والإفاضة من منًى ( ر: حجٌّ ) . وتكون هذه الإفاضة صحيحةً شرعًا إذا وافقت وقتها ، وتكون سنّةً إذا وافقت فعل الرّسول صلى الله عليه وسلم « مثل الإفاضة من عرفة بعد غروب شمس عرفة ، والإفاضة من مزدلفة بعد صلاة الفجر » .
وتكون جائزةً مثل الإفاضة من منًى في اليوم الثّاني للرّمي للمتعجّل ( ر: حجٌّ ) .
4 -كما يضاف طواف الرّكن إلى الإفاضة فيسمّى"طواف الإفاضة"وحكمه أنّه ركنٌ في الحجّ .