فهرس الكتاب

الصفحة 1374 من 2053

أما العمرة فلا بأس بها في رجب لما ثبت في الصحيحين عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم اعتمر في رجب وكان السلف يعتمرون في رجب ، كما ذكر ذلك الحافظ ابن رجب رحمه الله في كتابه: (اللطائف) عن عمر وابنه وعائشة رضي الله عنهم ونقل عن ابن سيرين أن السلف كانوا يفعلون ذلك . والله ولي التوفيق.

تخصيص أيام من رجب بالصوم عنوان الفتوى

فضيلة الشيخ صالح الفوزان اسم المفتى

21300 رقم الفتوى

12/10/2004 تاريخ الفتوى على الموقع

نص السؤال

هناك أيام تصام تطوعا في شهر رجب ، فهل تكون في أوله أو وسطه أو آخره ؟

نص الفتوى

جواب: الحمد لله وحده والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه .. وبعد: لم تثبت أحاديث خاصة بفضيلة الصوم في شهر رجب سوى ما أخرجه النسائي وأبو داود وصححه ابن خزيمة من حديث أسامه قال: قلت: يا رسول الله لم أرك تصوم من شهر من الشهور ما تصوم من شعبان قال ( ذلك شهر يغفل عنه الناس بين رجب ورمضان ، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم ) ،وإنما وردت أحاديث عامة في الحث على صيام ثلاثة أيام من كل شهر ،والحث على صوم أيام البيض من كل شهر وهو الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر والحث على صوم الأشهر الحرم وصوم الاثنين والخميس ويدخل رجب في عموم ذلك ، فإن كنت حريصا على اختيار أيام من الشهر فاختر أيام البيض الثلاثة أو يوم الاثنين والخميس وإلا فالأمر واسع ، أما تخصيص أيام من رجب بالصوم فلا نعلم له أصلا في الشرع.

صوم أول يوم من رجب عنوان الفتوى

فضيلة الشيخ صالح الفوزان اسم المفتى

21301 رقم الفتوى

12/10/2004 تاريخ الفتوى على الموقع

نص السؤال

ما حكم صوم أول يوم من رجب؟

نص الفتوى

صوم أول يوم من رجب بدعة ليس من الشريعة ولم يثبت عن النبي ، صلى الله عليه وسلم ،في خصوص رجب صيام . فصيام أول يوم من رجب واعتقاد أنه سنة هذا خطأ وبدعة.

هل صحيح أن شهر رجب يُفرَدُ بعبادةٍ معينة عنوان الفتوى

فضيلة الشيخ صالح الفوزان اسم المفتى

16480 رقم الفتوى

06/06/2004 تاريخ الفتوى على الموقع

نص السؤال

هل صحيح أن شهر رجب يُفرَدُ بعبادةٍ معينة أو بخصوصية؟ أرجو إفادتنا؛ حيث إن هذا الأمر مُلتبسٌ علينا، وهل يُفرَدُ أيضًا زيارة للمسجد النبوي فيه؟

نص الفتوى

الحمد لله

شهر رجب كغيره من الشهور، لا يُخصَّص بعبادة دون غيره من الشهور؛ لأنه لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم تخصيصه لا بصلاة ولا صيام ولا بعمرة ولا بذبيحة ولا غير ذلك، وإنما كانت هذه الأمور تُفعل في الجاهلية فأبطلها الإسلام؛ فشهر رجب كغيره من الشهور، لم يثبت فيه عن النبي صلى الله عليه وسلم تخصيصه بشيء من العبادات؛ فمن أحدث فيه عبادة من العبادات وخصه بها؛ فإنه يكون مبتدعًا؛ لأنه أحدث في الدين ما ليس منه، والعبادة توقيفية؛ لا يقدم على شيء منها؛ إلا إذا كان له دليل من الكتاب والسنة، ولم يرد في شهر رجب بخصوصيته دليل يُعتمد عليه، وكل ما ورد فيه لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم، بل كان الصحابة ينهون عن ذلك ويُحذِّرون من صيام شيء من رجب خاصة.

أما الإنسان الذي له صلاة مستمر عليها، وله صيام مستمر عليه؛ فهذا لا مانع من استمراره في رجب كغيره، ويدخل تبعًا.

نذرت صيام شهر رجب طول عمرها ثم عجزت عن الوفاء عنوان الفتوى

فضيلة الشيخ صالح الفوزان اسم المفتى

16937 رقم الفتوى

27/05/2004 تاريخ الفتوى على الموقع

نص السؤال

نذرت جدتي أن تصوم شهر رجب مدى الحياة نذرًا خالصًا لله إن تحققت أمانيها، وبعد أن تحققت صامت كما نذرت إلى أن بلغت سنًّا يصعب معها الصيام ويشق عليها للمرض والكبر، فما الحكم في هذه الحالة؟ وهل يلزمها الاستمرار أم تكفر وتعفى من هذا النذر؟

نص الفتوى

الحمد لله

يكره إفراد رجب بالصيام، فهذه المرأة التي نذرت أن تصوم شهر رجب نذرت نذرًا مكروهًا، وإذا نذر الإنسان شيئًا مكروهًا فالأولى أن لا يفعله، وأن يكفر كفارة يمين، بأن تعتق رقبة، أو تطعم عشرة مساكين، أو تكسو عشرة مساكين لكل مسكين نصف صاع من الطعام أو ثوب يجزيه في صلاته، فإن لم تقدر على واحدة من الثلاثة الخصال المذكورة فإنها تصوم ثلاثة أيام، هذا هو الأحسن لها من فعل النذر المكروه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت