36 -من تأهّب لسفر مباح مع رفقة ، ثمّ أقيمت الجماعة ، وكان يخشى إن حضر الجماعة أن تفوته القافلة ، فإنّه يباح له التّخلّف عن الجماعة .
ط - غلبة النّعاس والنّوم:
37 -فمن غلبه النّعاس والنّوم إن انتظر الجماعة صلّى وحده . وكذلك لو غلبه النّعاس مع الإمام ؛ لأنّ « رجلًا صلّى مع معاذ ، ثمّ انفرد فصلّى وحده عند تطويل معاذ ، وخوف النّعاس والمشقّة ، فلم ينكر عليه النّبيّ صلى الله عليه وسلم حين أخبره » ، والأفضل الصّبر والتّجلّد على رفع النّعاس والصّلاة جماعةً .
ي - زفاف الزّوجة:
38 -فزفاف الزّوجة عذر يبيح للزّوج التّخلّف عن صلاة الجماعة ، وذلك كما يقول الشّافعيّة والحنابلة ، لكن الشّافعيّة قيّدوه بالتّخلّف عن الجماعة في الصّلوات اللّيليّة فقط ، وأمّا المالكيّة فلم يعتبروا ذلك عذرًا ، وخفّف مالك للزّوج ترك بعض الصّلاة في الجماعة للاشتغال بزوجه والسّعي إلى تأنيسها واستمالتها .
39 -ك - ذكر الحنفيّة من الأعذار الّتي تبيح التّخلّف عن الجماعة: الاشتغال بالفقه ، لا بغيره من العلوم .
كما ذكر الشّافعيّة من الأعذار: السّمن المفرط .