فهرس الكتاب

الصفحة 158 من 514

وهذا اللفظ من المصطلحات الفقهية التي درج على استعمالها متأخر وفقهاء الحنفيّة والشافعيّة دون غيرهم.

* (التعريفات الفقهية ص 245، الأشباه والنظائر لابن نجيم ص 233، ردّ المحتار /3 417، فتاوى السبكي 509/ 1، ترتيب الصنوف 62/ 1) .

الجبار في اللغة وفي استعمال الفقهاء: الهدر. فإذا وصفوا فعل آدمي أو غيره بأنه جبار، فالمراد أنّ ما تلف بسبب ذلك الفعل يكون هدرا لا ضمان فيه على أحد بقصاص أو دية أو تعويض عن المال الفائت.

وقد جاء في «القواعد الفقهية» : «جناية العجماء جبار» ؛أي هدر، لا ضمان على صاحبها إذا انفلتت بنفسها فأتلفت نفسا أو مالا، إذا كان ذلك غير ناشئ عن تعدّي صاحبها أو تفريطه في حفظها.

* (المصباح 110/ 1، التعريفات الفقهية ص 245، م 94 من المجلة العدلية، كفاية الطالب الرباني 284/ 2، المغني 337/ 8، النووي على مسلم 225/ 11، الزرقاني على الموطأ 198/ 4، عمدة القاري 256/ 4) .

الجباية في اللغة: تعني الجمع والتحصيل. يقال: جبيت المال والزكاة والخراج جباية؛ أي جمعته.

ويطلق الجابي على الشخص الذي يجمع الخراج ونحوه، وكذا على من يجمع الماء للإبل.

وفي الاصطلاح الفقهي: عرّف ابن عابدين الجباية بأنها «ما يجبيه السلطان بحقّ أو بغيره» .

* (المغرب 130/ 1، المصباح 111/ 1، التعريفات الفقهية ص 245، ردّ المحتار /2 674، تخريج الدلالات السمعية ص 577) .

الجحود والجحد في اللغة: إنكار الشيء مع العلم به. قال الراغب: الجحود نفي ما في القلب إثباته، أو إثبات ما في القلب نفيه.

وقد عرّفه الجرجاني بأنه «ما انجزم بلم النفي الماضي، وهو عبارة عن الإخبار عن ترك الفعل في الماضي» .

والفرق بينه وبين النّفي (الذي هو مقابل الإثبات والإيجاب) أنّ النافي إن كان صادقا يسمى كلامه نفيا، ولا يسمّى جحدا، وإن كان كاذبا يسمى جحدا ونفيا أيضا.

وعلى ذلك فكلّ جحد نفي، وليس كلّ نفي جحدا.

وقال ابن القيم: لا يكون الجحد إلاّ بعد الاعتراف بالقلب أو اللسان؛ وعلى هذا لا يحسن استعمال لفظ الجحود في مطلق الإنكار في باب الدعاوى وغيرها؛ لأنّ المنكر قد يكون محقّا، فلا يسمى جاحدا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت