فهرس الكتاب

الصفحة 351 من 514

البحر الرائق 160/ 6، المحلي على المنهاج 160/ 2، البهجة شرح التحفة 68/ 2، مغني المحتاج 15/ 2).

أصل الفقير في اللّغة: هو مكسور الفقار، والفقار عظم الظّهر. أمّا في الاصطلاح الشرعي: فقد قال الراغب الأصبهاني: الفقير يستعمل على أربعة أوجه: الأول: وجود الحاجة الضرورية، وذلك عام للإنسان ما دام في دار الدنيا؛ قال تعالى: يا أَيُّهَا اَلنّاسُ أَنْتُمُ اَلْفُقَراءُ إِلَى اَللّهِ [فاطر: 15] .

و الثاني: فقر النفس، وهو المقابل بقوله صلّى اللّه عليه وسلم: «إنّما الغنى غنى النفس» .

و الثالث: الفقر إلى اللّه، وهو المشار إليه بقوله صلّى اللّه عليه وسلم: «اللهم أغنني بالافتقار إليك، ولا تفقرني بالاستغناء عنك» .

و الرابع: عدم المقتنيات؛ وهو المذكور في قوله تعالى: إِنَّمَا اَلصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَ اَلْمَساكِينِ ... [التوبة: 60] .

و هذا الرابع اختلف الفقهاء في حدّه: -فقال الشافعية والحنابلة: الفقراء هم الذين لا شيء لهم أصلا.

والمساكين هم الذين لهم شيء لا يقوم بهم.

-و ذهب المالكية: إلى أن المسكين أشدّ حالا من الفقير، فالفقير هو الذي لا يملك قوت عامه، والمسكين هو الذي لا يملك شيئا.

-وذهب الحنفية: إلى أن الفقير هو الذي يملك دون نصاب الزكاة، والمسكين هو الذي لا يملك شيئا.

-و قيل: الفقير هو المحتاج الذي يسأل الناس، والمسكين هو الذي لا يسألهم رغم حاجته.

* (مفردات الراغب ص 576، الفروق للعسكري ص 170، إحياء علوم الدين 291/ 1، الاختيار للموصلي 117/ 1، المغني 469/ 6، نهاية المحتاج 151/ 6، حاشية الدسوقي /1 492، المحلى لابن حزم 211/ 6) .

الفلوس لغة: جمع فلس، وهو فيها، وفي الاستعمال الفقهي: ما ضرب من المعادن من غير الذّهب والفضّة سكّة، وصار نقدا في التعامل عرفا، وثمنا باصطلاح الناس.

والفلوس في النظر الفقهي نقد بالاصطلاح لا بالخلقة، لأنّ قيمتها ليست ذاتية كالمسكوكات من الدنانير الذهبية والدراهم الفضية، بل هي مفترضة مصطلح عليها في العرف وتعامل الناس.

* (المصباح 578/ 2، التعريفات الفقهية ص 416، الأحكام السلطانية لأبي يعلى ص 179، بدائع الصنائع 236/ 5، الشرح الصغير للدردير 218/ 1) .

الفوات لغة: الذّهاب. يقال: فاته الأمر يفوته فوتا وفواتا؛ إذا ذهب عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت