فهرس الكتاب

الصفحة 459 من 514

وقيل: معناه القليل من الكثير.

ويستعمل الفقهاء كلمة «النّموذج» ويريدون بها: مثال الشيء الذي يدلّ على صفاته وخصائصه ممّا لا تتفاوت آحاده. كأن يري شخص آخر صاعا من صبرة قمح مثلا، ثم يبيعه الصّبرة على أنها من جنس ذلك الصاع. فيقال لذلك الصاع المعروض على المشتري: نموذج وأنموذج.

* (المصباح 767/ 2، المغرب 328/ 2، التوقيف ص 100، التعريفات الفقهية ص 535، ردّ المحتار 66/ 4، كشّاف القناع 152/ 3) .

النّهب والانتهاب في اللّغة: هو أخذ المرء ما ليس له جهارا؛ أي قهرا.

والنّهب أيضا هو «ما انتهب من المال بلا عوض» .

و النّهبة: هي المرّة من نهب نهبة.

والمنتهب: اسم فاعل من انتهب الشيء، إذا استلبه قهرا وغلبة.

وقال الأزهري: «و لا يكون نهبا حتى تنتهبه الجماعة، فيأخذ كلّ واحد شيئا، وهي النّهبة» .

و يقال: أنهب فلان ماله؛ إذا أباحه لمن أخذه.

ولا يخرج الاستعمال الفقهي للكلمة عن معناها اللغوي، وعلى ذلك عرّف بعض الفقهاء النّهب بأنه: أخذ مال من بلد أو قرية قهرا.

وقال غيرهم: المراد بالنّهب الغنيمة.

أما الفرق بينه وبين الاختلاس، فهو أنّ النّهب ليس فيه استخفاء مطلقا، في حين أنّ الاختلاس يستخفي فيه المختلس في ابتداء اختلاسه. كذلك يعتمد الاختلاس على سرعة الأخذ، بخلاف النّهب فإنّ ذلك غير معتبر فيه.

* (المصباح 769/ 2، الزاهر ص 431، المطلع ص 375، التعريفات ص 537، الدر النقي 660/ 3، ردّ المحتار 199/ 3، المغني 240/ 8، فتح الباري 120/ 5، المعلم للمازري 241/ 2، إعلام الموقعين 62/ 2) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت