فهرس الكتاب

الصفحة 281 من 514

ما قال المطرزي- «حيوان ممتنع متوحش طبعا، لا يمكن أخذه إلاّ بحيلة» .

قال التهانوي: فخرج بقيد الممتنع الدجاجة والبط ونحوهما، إذ المراد به أن يكون له قوائم أو جناحان يعتمد عليهما أو يقدر على الفرار من جهتهما.

وبالمتوحش مثل الحمام الأهلي، إذ معناه أن لا يألف الناس ليلا ولا نهارا.

وبقيد طبعا ما توحش من الأهليات، فإنها لا تحلّ بالاصطياد، وتحل بزكاة الضرورة.

ودخل به متوحش يألف كالظبي.

وقوله: لا يمكن أخذه إلا بحيلة؛ أي لا يملكه أحد.

* (المصباح 417/ 1، المغرب 488/ 1، طلبة الطلبة ص 100، المفردات ص 426، التوقيف ص 466، كشاف اصطلاحات الفنون 823/ 1) .

تطلق الصيرفة في اللغة والاستعمال الفقهي: على الخبرة والدراية في تمييز جيد النقود الذهبية والفضية من رديئها، وعلى بيع بعضها ببعض المستلزم لذلك.

يقال: صرفت الدينار بالدراهم؛ أي بعته بها.

واسم الفاعل من هذا صيرفي وصيرف وصرّاف للمبالغة.

وقال المطرزي: للدرهم على الدرهم صرف في الجودة والقيمة؛ أي فضل.

وقيل لمن يعرف هذا الفضل ويميز هذه الجودة: صرّاف وصيرف وصيرفي.

كذلك تطلق «الصيرفة» في لغة الفقهاء على مهنة الصيرفي التي يحترفها.

* (المغرب 472/ 1، المصباح المنير /1 400، التعريفات الفقهية ص 356) .

تطلق كلمة «الصيرفي» في اللغة: على الناقد الخبير بشؤون النقود-من الذهب والفضة-و غوامضها وأسرارها.

ويقال له أيضا: الجهبذ.

أما في الاصطلاح الفقهي: فتطلق هذه الكلمة على من يتولى عادة صرف النقود للناس بتمييز جيدها من رديئها، ومبادلة بعضها ببعض، وقبضها لأصحابها، وحفظها لهم، وإقراضهم، بمقتضى حرفته التي تسمى «صيرفة» و «جهبذة» .

وعلى ذلك قال ابن عابدين: «المراد بالصيرفي: من يستدين منه التجار ويقبض لهم» .

* (ردّ المحتار 674/ 2، معيد النعم لابن السبكي ص 139) .

الصّيغة لغة: العمل والتّقدير.

وصيغة القول كذا؛ أي مثاله وصورته، على التشبيه بالعمل والتقدير.

ويقال: صيغة الأمر كذا وكذا؛ أي هيئته التي بني عليها.

وصيغة الكلام؛ أي ألفاظه التي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت