فهرس الكتاب

الصفحة 450 من 514

النّائبة لغة: النازلة.

وهي ما ينوب الإنسان؛ أي ينزل به من المهمات والحوادث.

والجمع نوائب. يقال: نابه أمر ينوبه نوبة؛ أي أصابه.

أما في الاصطلاح الفقهي: فقد عرّفت بأنها: «ما يضرب السلطان على الرعية من الأموال لمصلحتهم، كعمل القناطر (أي الجسور) وإصلاحها، وسدّ البثوق (جمع بثق؛ وهو المكان المنفتح في أحد جانبي النهر) وكري الأنهار (أي حفرها وتنظيفها) ونحو ذلك» .

ويطلق عليها أيضا: نوائب الرعية، ونوائب المسلمين. (ر. ضريبة) .

* (المغرب 331/ 2، المصباح 772/ 2، النهاية لابن الأثير 123/ 5، التعريفات الفقهية للمجددي ص 519، 535، المطلع ص 219، أساس البلاغة ص 475) .

الشّيء النّاجز في اللّغة: هو الحاضر.

وأصله التعجيل.

والنّاجز بالنّاجز؛ أي النّقد بالنّقد، خلاف الكالئ بالكالئ، وهو النّسيئة بالنّسيئة.

ويقول الفقهاء: باعه ناجزا بناجز؛ أي يدا بيد.

وباعه غائبا بناجز؛ أي نسيئة بنقد.

* (المصباح المنير 725/ 2، المغرب للمطرزي 289/ 2، طلبة الطلبة ص 58) .

النّاظر: اسم فاعل من النّظر، الذي يرد في اللّغة بمعنى الحفظ، وهو مأخوذ من النّظر الذي هو التأمل والتفكر في أمر التدبير.

وقال الفيروزآبادي: «النّظر: الفكر في الشيء تقدّره وتقيسه» .

وجاء في «الدر النقي» : «ناظر الشيء: هو الذي ينظر في أموره، كناظر الوقف ونحوه» .

وقد جاء في (م 180) من «قانون العدل والإنصاف» : «وظيفة ناظر الوقف هي القيام بمصالحه والاعتناء بأموره من إجارة مستغلاّته وتحصيل أجوره وغلاته، وصرف ما اجتمع منها في مصارفه الشرعية على ما شرطه الواقف» .

فإن كان للوقف ناظر ومتولّ، فلا يجوز للمتولي أن يتصرف في الوقف ما لم يأخذ رأي الناظر في ذلك التصرف.

وقد جاء في «إتحاف الأخلاف» : «ناظر الوقف: هو المنصوب للنّظارة على

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت