* (المصباح 112/ 1، التوقيف ص 232، المفردات ص 121، التعريفات الفقهية ص 346، تعريفات الجرجاني ص 40، كشاف اصطلاحات الفنون 192/ 1، 1437/ 2، بدائع الفوائد /4 118) .
الجدة في اللغة: تعني كثرة المال، والواجد هو الغنيّ الذي لا يفتقر. قال الأزهري: يقال: رجل واجد بيّن الجدة والوجد؛ إذا كان غنيّا.
وقال ابن الأثير: يقال: وجد يجد جدة؛ أي استغنى غنى لا فقر بعده.
أما الواجد الذي جاء ذكره في حديث: «ليّ الواجد يحلّ عرضه وعقوبته» فالمراد به القادر على قضاء دينه.
والحديث رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه والحاكم وأحمد.
* (المصباح 803/ 2، الزاهر ص 231، الفروق للعسكري ص 169، نيل الأوطار /5 241، النووي على مسلم 227/ 10، النهاية لابن الأثير 155/ 5، جامع الأصول 455/ 4، المستدرك 102/ 4، مسند أحمد 222/ 4، 388) .
*جريّ
يأتي لفظ الجريّ في اللغة: بمعنى الرسول والأجير والوكيل. قال القاضي عياض: «الجريّ: هو الرسول. كما قال الخليل.
وقال أبو عبيد: هو الوكيل.
وقال أبو بكر: هو الذي يتوكل عند القاضي وغيره.
وقد جاء في الحديث: «لا يستجرينّكم الشيطان» ؛أي لا يستتبعنّكم فيتخذكم جريّا كالوكيل».
وقال الخطابي: «معناه: لا يتخذكم جريّا.
والجريّ: الوكيل.
ويقال: الأجير أيضا».
و قال الزمخشري: أي لا يستتبعنكم حتى تكونوا منه بمنزلة الوكلاء من الموكّل.
والحديث رواه أبو داود والنسائي وأحمد وغيرهم.
* (مختصر سنن أبي داود للمنذري ومعه معالم السنن للخطابي 177/ 7، النهاية /1 264، أساس البلاغة ص 58، مشارق الأنوار 145/ 1، مسند أحمد 241/ 3) .
الجزاف-بكسر الجيم وضمّها وفتحها، ثلاث لغات، والكسر أفصح وأشهر-كلمة فارسية معرّبة تعني في الأصل الجهل بالشيء، كما تعني الخرص والتخمين.
أما بيع الجزاف في الاصطلاح الفقهي: فهو بيع ما لم يعلم قدره على التفصيل؛ أي خرصا، بلا كيل أو وزن أو ذرع أو عدّ (أو نحو ذلك من الوحدات القياسية العرفية الأخرى) .
من المجازفة، وهي المساهلة.
* (المصباح 121/ 1، التوقيف ص 241، المغرب 145/ 1، تحرير ألفاظ التنبيه ص 193، المطلع ص 240، غرر المقالة ص 211، تهذيب الأسماء واللغات 51/ 1، النووي على مسلم