فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ص 1411، روضة الطالبين 282/ 5، قليوبي وعميرة 89/ 3، مغني المحتاج 363/ 2، ردّ المحتار 279/ 5، كشاف القناع 213/ 4، مسند أحمد 494/ 2، سنن ابن ماجه 831/ 2، النهاية لابن الأثير 375/ 1، إحياء الأرض الموات للدكتور محمد الزحيلي ص 69).
الحزرة لغة: خيار المال.
وجمعها حزرات. قال النووي: «و هي خيار المال ونفائسه التي تحزرها العين لحسنها» .وقال الأزهري: «و يقال لخيار المال: حزرة النّفس، وحزرة القلب، لأنّ صاحبها يحزرها في نفسه، ويقصدها بقلبه» .
و قيل: لأنّ الأنفس تشفق عليها، وتتوجع لأخذها.
وقد روى مالك في «الموطأ» عن عمر بن الخطاب قوله للساعي: «لا تفتنوا الناس، لا تأخذوا حزرات المسلمين» ؛أي خيار أموالهم في الزكاة.
هذه هي الرواية المشهورة للكلمة في الأمهات، وهناك رواية أخرى لها، وهي: «حرزة» وجمعها «حرزات» بتقديم الراء على الزاي، ومعناها خيار المال، وهي صحيحة أيضا كما قال القاضي عياض في «المشارق» .
و قد سمّيت بذلك كما قال ابن الأثير والزرقاني والفيومي: «لأنّ صاحبها يحرزها؛ أي يصونها عن الابتذال» .
* (المصباح 161/ 1، تحرير ألفاظ التنبيه ص 107، الزاهر ص 144، النهاية لابن الأثير 367/ 1، 377، التوقيف ص 542، الموطأ /1 267، مشارق الأنوار 191/ 1، الزرقاني على الموطأ 124/ 2، التعليق على الموطأ للوقشي 285/ 1) .
الحسبة لغة: اسم من الاحتساب.
ومن معانيها: الأجر وحسن التدبير والنظر.
ومنه قولهم: فلان حسن الحسبة في الأمر؛ إذا كان حسن التدبير له.
والاحتساب من معانيه: البدار إلى طلب الأجر وتحصيله.
أما الحسبة اصطلاحا: فقد عرّفها جمهور الفقهاء بأنها: الأمر بالمعروف الذي ظهر تركه، والنهي عن المنكر إذا ظهر فعله.
* (القاموس المحيط ص 95، المصباح /1 163، الأحكام السلطانية للماوردي ص 240 ولأبي يعلى ص 266، إتحاف السادة المتّقين للزبيدي 14/ 7، معالم القربة ص 7) .
الحشر في اللغة: الجمع.
وقيل: هو الجمع مع سوق.
ومنه يوم الحشر، لجمع الناس فيه وسوقهم إليه.
والحاشر: هو الذي يجمع الغنائم.
والأموال الحشريّة؛ أي المحشورة. قال النووي: «و هي المجموعة للمسلمين ومصالحهم» .