الطّارف في اللّغة: الحادث.
والمال الطّارف والطّريف هو المستحدث؛ أي المستفاد حديثا، خلاف التّالد والتّليد.
ومنه قولهم: «ذهب بالتّالد والطّارف» .
وقال الثعالبي: «إذا كان المال موروثا فهو تلاد، وإذا كان مكتسبا فهو طارف» .
ويستعمل الفقهاء أحيانا لفظ الطّارف في باب الفرائض، ويقصدون به «ما كسبه المرتد من المال بعد ردته» ، والتّالد بمعنى ما اكتسبه المرتد في حال إسلامه. حيث إن بعضهم يفرّق بينهما في الحكم فيجعل الطّارف فيئا في بيت مال المسلمين والتّالد لورثته المسلمين.
وهو قول أبي حنيفة والثوري وإسحاق ومن وافقهم. أما سائر الفقهاء فلا يفرقون بين طارفه وتالده، وإن كان بينهم ثمة اختلاف في ميراثه، هل يكون فيئا في بيت المال أم أنه لورثته من المسلمين؟ على قولين.
* (القاموس المحيط ص 1074، المعجم الوسيط 555/ 2، المصباح 439/ 2، المغني لابن قدامة 162/ 9، فقه اللغة ص 51) .
الطّسق: كلمة فارسية معرّبة، أصلها تشك، ومعناها الأجرة. أمّا في الاصطلاح، فقد قال الخوارزمي: هي الوظيفة توضع على أصناف الزروع، لكلّ جريب.
وقال ابن الأثير: «و في حديث عمر: أنه كتب إلى عثمان بن حنيف في رجلين من أهل الذمة أسلما: ارفع الجزية عن رؤوسهما، وخذ الطّسق من أرضيهما. الطّسق: الوظيفة من خراج الأرض المقرر عليها» .
* (مفاتيح العلوم ص 86، الأموال لأبي عبيد ص 26، النهاية لابن الأثير 124/ 3) .
الطّعم في اللّغة: الطّعام.
و «الطّعام الطّعم» هو الذي يشبع منه الإنسان.
والطّعمة: هي المأكلة. أو ما يطعم.
وتطلق مجازا على الرّزق. فيقال: جعل السلطان هذه الضّيعة طعمة لفلان؛ أي رزقا.
وعن معاوية: أنه أطعم عمرا خراج مصر؛ أي أعطاه طعمة.
والجمع طعم.
والطّعمة-بالكسر-هي الجهة التي يرتزق منها، بوزن الحرفة.