فهرس الكتاب

الصفحة 448 من 514

الأرض؛ أي حفرتها.

والأكرة: الحفرة».

* (النهاية 57/ 1) .

قال ابن الأثير: «المؤاكلة: هي أن يكون للرجل على الرجل دين، فيهدي إليه شيئا ليؤخّره ويمسك عن اقتضائه.

سمّي مؤاكلة لأنّ كلّ واحد منهما يؤكّل صاحبه؛ أي يطعمه».

* (النهاية 58/ 1) .

الموجب-بالكسر-لغة: السّبب.

يقال: أوجب يوجب، فهو موجب.

والموجب-بالفتح-: المسبّب.

أما في الاصطلاح الفقهي: فيطلق «الموجب» على المقتضى.

وعلى ذلك قال النووي: «موجب البيع: مقتضاه» .

والموجب: هو المقتضي.

وذكر صاحب «دستور العلماء» أنّ هناك فرقا بين الموجب وبين المقتضى (عند الأصوليين) من حيث إنه متقدّم، والموجب متأخر-كما يفهم من «التلويح» -فقال: «و الفرق بينهما هو أنّ المقتضى متقدّم، بمعنى أنّ الشيء يكون حسنا، ثم يتعلّق به الأمر ضرورة أنّ الأمر لا يتعلّق إلاّ بما هو حسن، والموجب متأخر، بمعنى أنّ الأمر يوجب حسنه من جهة كونه إتيانا بالمأمور به، ولا يتصور ذلك إلاّ بعد ورود الأمر به» . (ر. مقتضى العقد) .

* (القاموس المحيط ص 180، المصباح 802/ 2، تحرير ألفاظ التنبيه ص 178، الدر النقي لابن عبد الهادي 102/ 1، دستور العلماء ص 916، المغني لابن قدامة 265/ 1) .

*مؤلّفة قلوبهم

المؤلّف لغة: من الإلف، وهو الاجتماع مع الالتئام. يقال: تألّفه؛ أي تكلّف معه الإلف.

والمراد بالمؤلفة قلوبهم في الاصطلاح الشرعي، الذين هم أحد أصناف مستحقي الزكاة: الذين تستمال قلوبهم إلى الإسلام بإكرامهم بالبذل والعطاء، أو هم الذين لم يستقر الإسلام في قلوبهم، فيعطون من المال ما يثبتهم ويحببهم في الإسلام وأهله.

أمّا المؤلّفة قلوبهم الذين كانوا في العهد النبوي فقد عرّفهم المطرزي بقوله: هم قوم من أشراف العرب، كان النبي صلّى اللّه عليه وسلم يعطيهم من الصدقات، بعضهم دفعا لأذاه عن المسلمين، وبعضهم طمعا في إسلامه، والبعض تثبيتا لقرب عهده بالإسلام.

* (المصباح 26/ 1، المغرب 43/ 1، المفردات ص 24، بدائع الصنائع 45/ 2، السياسة الشرعية لابن تيمية ص 78) .

المؤونة لغة: على وزن فعولة، وتعني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت