فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
* (المغرب 479/ 1، المفردات ص 420، تبيين الحقائق 29/ 5، روضة الطالبين 193/ 4، شرح منتهى الإرادات 260/ 2، مواهب الجليل 79/ 5، م 1531 من المجلة العدلية، وم 1616 من مجلة الأحكام الشرعية على مذهب أحمد) .
الصّلة لغة: ضدّ الهجر.
وتأتي بمعنى البرّ والإحسان والتعطّف والرّفق. يقال: وصله يصله وصلا وصلة. كما تأتي بمعنى العطيّة والجائزة. يقال: وصله فلان بألف درهم، وهذه صلة الأمير وصلاته.
وعلى ذلك قال ابن الأثير: «الصّلة: الجائزة والعطيّة» .
ولا يخرج تعريف الفقهاء للكلمة عن معناها اللغوي، ويتضح ذلك في قول المناوي: «الصّلة هي البرّ على غير جهة التعويض» ، و قول الماوردي: البرّ نوعان: صلة، ومعروف. فأمّا الصّلة: فهي التبرّع ببذل المال في الجهات المحمودة، لغير عوض مطلوب.
وأمّا المعروف فيتنوّع أيضا نوعين: قولا، وعملا. فأما القول: فهو طيب الكلام، وحسن البشر، والتودّد بجميل القول.
وأما العمل: فهو بذل الجاه، والمساعدة بالنفس، والمعونة في النائبة.
أمّا صلة الرّحم: فهي كناية عن الإحسان إلى الأقربين من ذوي النّسب والأصهار، والتعطّف عليهم، والرّفق بهم، والرعاية لأحوالهم؛ فكأنه ببرّهم والإحسان إليهم قد وصل ما بينه وبينهم من علاقة القرابة والصهر. قاله ابن الأثير.
* (أساس البلاغة ص 501، التوقيف ص 460، المصباح 827/ 2، المطلع ص 144، النهاية لابن الأثير 191/ 5 وما بعدها، مشارق الأنوار 288/ 2، أدب الدنيا والدين للماوردي ص 184، 200 - 201) .
الصّناعة لغة: حرفة الصّانع، وعمله الصّنعة.
وقال الكفوي: كلّ علم مارسه الرجل، سواء كان استدلاليّا أو غيره، حتى صار كالحرفة له، فإنه يسمى صناعة.
غير أنّ الفقهاء خصّوا الصّناعة بالحرف التي تستعمل فيها الآلة، فقال القليوبي: «الصّناعة ما كانت بآلة، والحرفة أعمّ منها» .
ولمّا كان استعمال الآلة يحتاج إلى دربة ومران، كانت المزاولة والدربة من لوازم الصّناعة، وعلى ذلك قيل: كلّ عمل لا يسمى صناعة حتى يتدرب عليه ويتمكن منه وينسب إليه.
وحقيقة الصّناعة كما قال الشريف الجرجاني وغيره: أنها ملكة نفسانية تصدر عنها الأفعال الاختيارية من غير رويّة، وبناء على ذلك عرّفت بأنها «ملكة يقتدر بها على استعمال المصنوعات على