فهرس الكتاب

الصفحة 192 من 514

ولا يخرج الاستعمال الفقهي للكلمة عن معناها في اللغة.

* (المصباح 202/ 1، المطلع ص 233، التوقيف ص 313، المفردات ص 212) .

*خطّة

يقال في اللغة: خطّ الشيء يخطّه خطّا؛ أي كتبه بقلم أو غيره.

وخطّ على الأرض خطّا: أعلم علامة.

وقال الجوهري: الخطّة-بالكسر- هي الأرض يختطّها الرّجل لنفسه، وهو أن يعلم عليها علامة بالخطّ، ليعلم أنه قد احتازها ليبنيها إذا أراد.

والخطّة-بالضم-: القصّة والأمر.

يقال: في رأسه خطّة؛ إذا جاء وفي نفسه حاجة قد عزم عليها.

وقال ابن السّيد: الخطّة: المنزلة والمرتبة ينزلها الرجل.

ومن الشائع المستعمل عند الناس: قد ولي فلان خطّة كذا، كالوزارة والقضاء وما أشبه ذلك.

أما الخطّة في الاصطلاح الفقهي فتطلق على الأرض يختطّها الرجل، لم تكن لأحد قبله، ليتحجّرها ويبني فيها بقصد إحياء الموات.

وعلى ذلك قال النسفي: «قوله صلّى اللّه عليه وسلم: «من أحيا أرضا ميتة فهي له، وليس للمتحجر بعد ثلاث سنين حقّ» : هو الذي يأذن له الإمام بإحياء أرض ميتة؛ أي إصلاح أرض لا تصلح للاستغلال، فيجعل حول هذه الأرض أحجارا يعلم بها أنه قد استولى عليها ليعمرها، أو يخطّ حولها خطوطا يحجر بها من أراد الاستيلاء عليها والاشتغال بعمارتها، ويغيب مدة أو يشتغل بعمل آخر، فينبغي أن لا يتعرّض لهذه الأرض، وتترك له، فإذا مضت ثلاث سنين استدلّ بذلك على أنه قد تركها، وهو لا يريد عمارتها، فلغيره أن يأخذها، ولم يكن هو أحقّ بها».

* (المصباح 208/ 1، المغرب 260/ 1، القاموس المحيط ص 858، تهذيب الأسماء واللغات 94/ 1، طلبة الطلبة ص 313، مغني المحتاج 366/ 2، تخريج الدلالات السمعية ص 778) .

الخلابة في اللغة: الخديعة. يقال: خلب الرجل يخلبه؛ إذا خدعه.

والاسم: الخلابة.

والفاعل خلوب؛ وهو كثير الخداع.

أما مصطلح «الخلابة في العقد» فقد عرّفه الأستاذ الزرقا بقوله: «هي أن يخدع أحد العاقدين الآخر بوسيلة موهمة، قولية أو فعلية، تحمله على الرضا في العقد بما لم يكن ليرضى به لولاها» .

وأما مصطلح «الخلابة في البيع» فقد ذكر الفقهاء له ثلاث صور: الأولى: أن يبيعه السلعة بغبن فاحش.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت