فهرس الكتاب

الصفحة 79 من 514

المسلمين. قال ابن قدامة: «و الفرق بين الأموال الظاهرة والباطنة: أنّ تعلّق الزكاة بالظاهرة آكد، لظهورها وتعلّق قلوب الفقراء بها» .

* (القاموس المحيط ص 1524، ردّ المحتار 24/ 2، روضة الطالبين 205/ 2، 206، المغني 265/ 4) .

*الأموال الحشريّة

الحشر في اللغة: الجمع.

ومنه يوم الحشر؛ أي: يوم الجمع في الآخرة.

والأموال الحشريّة: هي المحشورة؛ أي المجموعة.

وقد عرّفها النووي في الاصطلاح الفقهي بقوله: «هي الأموال المجموعة للمسلمين ومصالحهم. يقال: حشرته، أحشره، فأنا حاشر، وهو محشور» .

والحاشر اصطلاحا: هو الذي يجمع الغنائم، كما قال المطرزي.

وجاء في «النظم المستعذب» : «هو الذي يجمع المواشي إلى المصدّق عند الماء أو إلى موضعه» .

و ذكر الشيرازي في «المهذب» أنّ الحاشر يعطى من سهم العاملين على الزكاة، لأنه من جملتهم.

وفي «النهاية» لابن الأثير: أن «الحاشر» اسم من أسماء النبي صلّى اللّه عليه وسلم كما أخبر؛ أي الذي يحشر الناس خلفه وعلى ملته دون ملة غيره.

* (المصباح 165/ 1، المغرب 203/ 1، النهاية 388/ 1، تحرير ألفاظ التنبيه ص 234، النظم المستعذب 163/ 1، المهذب 171/ 1) .

الشيء الظاهر في اللغة: البارز المطّلع عليه.

وفي الاصطلاح الشرعي: قسّم الفقهاء الأموال التي تجب فيها الزكاة إلى قسمين: ظاهرة وباطنة.

فأمّا الظاهرة عندهم: فهي التي يمكن لغير مالكها معرفتها وإحصاؤها. .

وعدّوا منها الحاصلات الزراعية من حبوب وثمار والثروة الحيوانية من إبل وبقر وغنم وغير ذلك.

وقد ذهب جمهور الفقهاء: إلى أنّ ولاية جباية المال الظاهر وتوزيعه على المستحقين لولي الأمر، وليس من شأن الأفراد، ولا يترك لذممهم وضمائرهم وتقديرهم الشخصي، وهو الذي تواترت الروايات عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم أنه كان يبعث عمّاله لتحصيل الواجب فيه، وهو الذي يجبر المسلمون على أدائه للدولة الإسلامية، ويقاتلون على منعه.

* (المصباح 459/ 2، الأموال لأبي عبيد ص 474، روضة الطالبين 205/ 2، 206، ردّ المحتار 24/ 2، المغني لابن قدامة 264/ 4) .

الإنابة في اللغة: تأتي بمعنى الرجوع، فيقال: أناب زيد إلى اللّه إنابة؛ أي رجع.

وتأتي بمعنى إقامة الغير مقام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت