فهرس الكتاب

الصفحة 279 من 514

وجه البصيرة لتحصيل غرض من الأغراض بحسب الإمكان».

وقال الراغب: «الصّناعات ضربان: علمي، وعملي.

فالعلميّ: ما يستغنى فيه عن الاستعانة بالجوارح من اليد والرّجل، كالمعارف الإلهية والحساب.

والعمليّ: ما يحتاج فيه إلى الاستعانة بالجوارح.

وذلك ضربان: الأول: شيء ينقضي بانقضاء حركة الصانع، كالرّقص والزّمر والمحاكاة.

والثاني: شيء يبقى له أثر.

وذلك ضربان: ضرب يبقى له أثر معقول لا محسوس، كالطبّ والبيطرة.

وضرب يبقى له أثر محسوس، كالبناء والكتابة».

* (القاموس المحيط ص 954، المغرب 484/ 1، التعريفات للجرجاني ص 70، الكليات 90/ 3، التوقيف ص 463، التعريفات الفقهية ص 354، قليوبي وعميرة 215/ 4، منهاج اليقين شرح أدب الدنيا والدين ص 370، الذريعة إلى مكارم الشريعة ص 419، تخريج الدلالات السمعية ص 776) .

صنجة الميزان: كلمة فارسية معرّبة.

وهي: ما اتّخذ من أحد المعادن أو الأحجار ليعاير بها مقدار وزن من الأوزان التي تجري بين الناس في معاملاتهم، قلّت أو كثرت.

والجمع صنجات.

ويقال لها أيضا: سنجة الميزان، وجمعها سنجات.

وقال ابن السكيت: لا تقل سنجة. (ر. معايرة) .

* (المصباح 343/ 1، تخريج الدلالات السمعية ص 605، شفاء الغليل للخفاجي ص 198) .

الصّوائر لغة: جمع صائر. يقال: صار الأمر إلى كذا، صيرا ومصيرا وصيرورة؛ أي انتهى ورجع إليه.

ومصير الأمر: مرجعه ومآله ومنتهاه وعاقبته.

ويستعمل متأخر وفقهاء المالكية مصطلح «صوائر الدعوى» ويقولون: يلزم بتحملها شرعا الخصم المبطل الظالم، الذي تسبّب فيها، دون صاحب الحق المظلوم، ويعنون بها: ما يصرف على الدعوى من مال؛ أي من نفقات وتكاليف مالية.

* (القاموس المحيط ص 549، المصباح 417/ 1، الفكر السامي للحجوي 420/ 2، 421) .

*صوّاغ

يقال في اللغة: صاغ الشيء يصوغه صوغا؛ أي سبكه.

وصاغ الذّهب؛ أي صنعه حليّا. فهو صائغ وصوّاغ، وحرفته الصّياغة؛ وهي معالجة الذهب والفضة ليعمل منها الحليّ.

وقد استدلّ بعض الفقهاء على تضمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت