فهرس الكتاب

الصفحة 449 من 514

الثقل، أو التّعب والشدّة.

وترد هذه الكلمة على ألسنة الفقهاء في أبواب الزكاة والحج بمعنى النفقة، فيقولون: «مؤونة العيال» ومرادهم بها: ما يتحمله الإنسان من ثقل النفقة التي ينفقها على من يليه من أهله وولده من أجل القيام بكفايتهم.

كما ترد في البيوع بمعنى العب ء والمصاريف، فيقولون: «مؤونة الإقباض» ويريدون بها المصاريف المتعلّقة بتسليم المبيع، كأجرة كيل ووزن وأجرة دلاّل، والمتعلّقة بتسليم الثّمن، كأجرة نقده ووزنه وأجرة كتابة السندات والحجج.

وأما وصفهم البدل في المعاوضات بـ «ما له حمل ومؤونة» فمرادهم به: ما له ثقل يحتاج في حمله إلى ظهر أو أجرة حمّال. من الأين، وهو التعب والشدّة.

* (طلبة الطلبة ص 149، تحرير ألفاظ التنبيه ص 111، المصباح المنير 715/ 2، التعريفات الفقهية ص 460، المطلع ص 162، المغرب 225/ 1، 278/ 2) .

يقال في اللّغة: مار أهله ميرا؛ أي أتاهم بالميرة، وهي الطعام.

وقد جاء في الحديث: «و الحمولة المائرة لهم لاغية» . قال ابن الأثير: يعني الإبل التي تحمل عليها الميرة، وهي الطعام ونحوه مما يجلب للبيع، لا يؤخذ منها زكاة، لأنها عوامل.

* (المغرب 280/ 2، المصباح 717/ 2، النهاية لابن الأثير 379/ 4) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت