فهرس الكتاب

الصفحة 208 من 514

* الدّين القويّ

الدّين القويّ في الاصطلاح الفقهي: هو ما وجب بدل قرض أو سلع تجارة.

وقسيما الدّين القويّ عند الإمام أبي حنيفة صاحب هذا التقسيم: الدّين المتوسط والدّين الضعيف. حيث إنه قسّم الدّين باعتبار القوة إلى ثلاثة أقسام: قويّ ومتوسط وضعيف.

* (الفتاوى الهندية 175/ 1، البحر الرائق 223/ 2، البدائع 10/ 2، فتح القدير 123/ 2، التعريفات الفقهية ص 296) .

*الدّين المتوسط

الدّين المتوسط أو «الوسط» في الاصطلاح الفقهي: هو ما وجب بدلا عن مال ليس معدّا للتجارة، كثمن ثياب المهنة والبذلة وعبد الخدمة ودار السكنى.

وقسيما الدّين المتوسط عند الإمام أبي حنيفة صاحب هذا التقسيم: الدّين القوي والدّين الضعيف.

* (الفتاوى الهندية 175/ 1، البحر الرائق 223/ 2، بدائع الصنائع 10/ 2، فتح القدير /2 123، التعريفات الفقهية ص 296) .

*الدّين المرجو

الدّين المرجو في المصطلح الفقهي: هو الدّين المقدور عليه، الذي يظنّ الدائن ويأمل اقتضاءه، لكون المدين حاضرا، مليئا، مقرّا به، باذلا له، أو جاحدا له، لكن عليه بيّنة.

وإنما سمّي كذلك من الرجاء الذي هو في اللغة؛ ظنّ يقتضي حصول ما فيه مسرّة.

وقسيم الدّين المرجو عند الفقهاء: الدّين غير المرجو (الظّنون) ، حيث إنهم قسّموا الدّين في باب الزكاة من حيث ثقة الدائن في استيفائه إلى قسمين: مرجو وظنون.

* (المفردات للراغب ص 346، الخرشي 197/ 2، مغني المحتاج 410/ 1، مجمع الأنهر 194/ 1، فتح القدير 123/ 2، الأموال لأبي عبيد ص 466) .

دين المرض في المصطلح الفقهي هو الدّين الذي لزم الإنسان بإقراره وهو في مرض الموت، ولم يكن هناك طريق لثبوته غير ذلك، سواء ادّعى وقوع سببه في الصحة أم في مرض الموت.

وقسيم دين المرض عند الفقهاء: دين الصحة.

* (بدائع الصنائع 225/ 7، تكملة فتح القدير 2/ 7، تكملة ردّ المحتار 130/ 2) .

*الدّين المستقرّ

هو الدّين الثابت اللازم الذي استقرّ عليه ملك الدائن، كثمن مبيع، وقيمة متلف، وعوض خلع، وبدل قرض، وأرش جناية، ومهر بعد دخول، وأجرة استوفي نفعها، إن كانت الإجارة على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت