* (معجم مقاييس اللغة 402/ 2، المفردات ص 286، التوقيف ص 365، كشف الأسرار 382/ 4، تيسير التحرير 290/ 2، الخرشي 9/ 5، قليوبي وعميرة 156/ 2، كشاف القناع 5/ 2، قواعد الأحكام للعز ص 623) .
أصل الرّضخ في اللغة: الكسر. ثم قيل: رضخ له؛ إذا أعطاه شيئا ليس بالكثير، كأنه كسر له من ماله كسرة.
أما الرّضخ في مصطلح الفقهاء: فهو العطاء القليل من الغنائم بحسب ما يرى الإمام.
ومستحقوه كلّ من لم يلزمه القتال إلاّ في حالة الضرورة، وقام بعمل مفيد فيه، كالنّساء والصبيان المميّزين، ونحوهم ممن ليس من أهل الجهاد، ولزم إعطاؤهم لمشاركتهم فيه.
* (معجم مقاييس اللغة 402/ 2، التعريفات الفقهية ص 308، روضة الطالبين /6 370، كشاف القناع 86/ 3، ردّ المحتار /3 235، المغني 415/ 8، الاختيار 130/ 4) .
يقال في اللغة: رعيت الشيء بمعنى رقبته، ولا حظته، وحفظته.
والراعي: هو الحافظ المؤتمن.
وقد قيل للحاكم والأمير راع لقيامه بتدبير الناس وسياستهم.
والناس رعيّة.
وأما قولهم للساهر: إنه يرعى النجوم، فهو تشبيه براعي المواشي، لأنه يراقبها كما يراقب الراعي مواشيه.
وذكر أبو هلال العسكري أنّ هناك فرقا بين الرّعاية والحفظ، فقال: «إنّ نقيض الحفظ الإضاعة، ونقيض الرّعاية الإهمال، ولهذا يقال للماشية إذا لم يكن لها راع: همل.
والإهمال: ما يؤدي إلى الضّياع. فعلى هذا يكون الحفظ: صرف المكاره عن الشيء لئلا يهلك، والرعاية: فعل السبب الذي يصرف المكاره عنه. من ثمّ يقال: فلان يرعى العهود بينه وبين فلان؛ أي يحفظ الأسباب التي تبقى معها تلك العهود.
ومنه راعي المواشي، لتفقده أمورها، ونفي الأسباب التي يخشى عليها الضّياع منها».
* (المصباح 274/ 1، المفردات ص 357، معجم مقاييس اللغة 408/ 2، النهاية لابن الأثير 236/ 2، الفروق للعسكري ص 199) .
الرّفد لغة: العطاء والصّلة. يقال: رفده وأرفده رفدا؛ أي أعطاه أو أعانه.
والرّفد اسم منه.
وقال الكفوي: «كلّ شيء جعلته عونا لشيء فقد رفدته» .
وقال الراغب: «و أرفدته: جعلت له رفدا يتناوله شيئا فشيئا» .
و الترافد: التعاون.
ومن ذلك الرّفادة: وهو شيء كانت قريش تترافد به في الجاهلية؛ أي تتعاون، فيخرج كلّ إنسان بقدر طاقته، فيجمعون مالا عظيما، فيشترون به