وتأتي العلاقة في اللّغة وعلى لسان الفقهاء بمعنى المهر، حيث تقع به العلقة بين الزوجين.
والجمع علائق.
وقد روى الدارقطني والبيهقي وسعيد بن منصور عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم أنه قال: «أدّوا العلائق» .
قيل: يا رسول اللّه، وما العلائق؟ قال: «ما تراضى به الأهلون» .
* (القاموس المحيط ص 1176، أساس البلاغة ص 311، المصباح 508/ 2، المفردات ص 580، طلبة الطلبة ص 44، المغني لابن قدامة 97/ 10، سنن الدارقطني 244/ 3، السنن الكبرى للبيهقي 239/ 7، سنن سعيد بن منصور 170/ 1) .
العمل والعمالة في اللّغة: مصدران من عمل الشيء، وهما بمعنى الولاية والإمارة والخطّة.
والتعميل: تولية العمل. يقال: عمّلت فلانا على البصرة؛ أي ولّيته عليها.
أما «العمالة» فهي في اللغة والاصطلاح الفقهي: ما يأخذه العامل من الأجر على عمله. يقال: عمّلني فلان؛ أي جعل لي العمالة، وهي رزقه وأجرة عمله.
* (الصحاح 1775/ 5، مشارق الأنوار /2 89، النهاية لابن الأثير 300/ 3، تخريج الدلالات السمعية ص 777، المغني لابن قدامة 205/ 7، مختصر سنن أبي داود للمنذري /2 243) .
العمرى نوع من الهبة، وهي في اللّغة مأخوذة من العمر: وهو مدة عمارة البدن بالحياة. يقال: أعمرته الدار؛ أي جعلت له سكناها عمره.
وصورتها: أن يقول الرجل لآخر: أعمرتك داري هذه؛ أي هي لك عمري، أو ما عشت، أو مدة حياتك، أو ما حييت أو نحو ذلك. سميت بذلك لتقييدها بالعمر.
فهي إذا هبة شيء مدة عمر الموهوب له أو الواهب بشرط الاسترداد بعد موت الواهب أو الموهوب له.
ولا يخرج الاستعمال الفقهي للكلمة عن مدلولها اللغوي.
* (المصباح 512/ 2، التوقيف ص 526، المطلع ص 291، طلبة الطلبة ص 108، تعريفات الجرجاني ص 83، تحرير ألفاظ التنبيه ص 240، حلية الفقهاء ص 152، المغني 624/ 5) .
العمل لغة: المهنة والفعل، والجمع أعمال. قال الخزاعي: والمراد بالمهنة الخدمة.
والأصل في معنى العمل: «كلّ فعل يكون من الآدمي بقصد» . فلا يطلق إلاّ على ما كان عن فكر ورويّة، ولهذا قرن بالعلم.
وهو أخصّ من الفعل؛ لأن الفعل قد ينسب إلى الجمادات.
والعمل يعمّ أفعال القلوب