فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ويتجاذبونه، فمن التقط منه أو حصل في حجره شيء منه فهو له.
* (معجم مقاييس اللغة 389/ 5، المصباح 723/ 2، المطلع ص 329، تهذيب الأسماء واللغات 160/ 2، المغني 208/ 10، كشاف القناع 204/ 5، المبدع 187/ 7، الخرشي /3 304، شرح منتهى الإرادات 91/ 3) .
أصل النّجش في اللّغة: الإثارة والاستخراج.
ومنه سمّي الصيّاد ناجشا لإثارته الصيد، واستخراجه من مكانه.
ومعناه في الاصطلاح الفقهي: «أن يزيد في ثمن السلعة، لا لرغبة في شرائها، بل ليخدع غيره ويغرّه، ليزيد ويشتريها» .
و قد سمّي فاعله بذلك، لأنه يثير الرغبة في السلعة، ويستخرج من السائم في ثمنها ما لا يريد أن يخرجه.
وهو خديعة محظورة في قول جماهير أهل العلم، لما روى البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجه ومالك وأحمد عن ابن عمر رضي اللّه عنهما: أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم نهى عن النّجش.
وقد ذكر الفقهاء: أنّ النّجش قد يقع من الناجش بدون علم البائع، فيكون الإثم مختصّا به، وقد يقع من البائع، حيث لا يعلم السائم أنه مالك السلعة، وعند ذلك يختصّ الإثم به.
وقد يقع من الناجش بمواطأة البائع، فيشتركان في الإثم.
قال الشافعي: «النّجش خديعة، وليس من أخلاق أهل الدين» .
* (تهذيب الأسماء واللغات 161/ 2، المطلع ص 235، معجم مقاييس اللغة 394/ 5، حلية الفقهاء ص 136، طرح التثريب 61/ 6، الحاوي للماوردي 420/ 6، اختلاف العراقيين للشافعي 80/ 3، فتح الباري 355/ 4، الاستذكار 541/ 5، المفهم للقرطبي 367/ 4، مجموع فتاوى ابن تيمية 73/ 28، 358/ 29، إحياء علوم الدين 71/ 2، صحيح مسلم بشرح النووي 159/ 10، المغني 304/ 6، المعلم للمازري 92/ 2، البيان للعمراني 346/ 5، كشاف القناع 200/ 3) .
النّجم لغة: الكوكب.
والجمع أنجم ونجوم.
وكانت العرب توقّت بطلوع النجوم، لأنهم ما كانوا يعرفون الحساب، وإنما يحفظون أوقات السّنة بالأنواء، وكانوا يسمّون الوقت الذي يحلّ فيه الأداء نجما تجوّزا، لأنّ الأداء لا يعرف إلاّ بالنجم.
ومن ذلك قول الشافعي في تأجيل بدل الكتابة: «أقلّ التأجيل نجمان» ؛أي شهران.
ثم توسّعوا حتى سمّوا الوظيفة التي تؤدى فيه نجما، لوقوعها في الأصل في الوقت الذي يطلع فيه النجم.
واشتقّوا منه فقالوا: نجّمت الدّين: إذا جعلته نجوما؛ أي وظائف، في كلّ شهر كذا.
ونجّم الدية وغيرها: إذا أدّاها نجوما.
ودين منجّم؛ أي جعل نجوما.
ومنه