فهرس الكتاب

الصفحة 167 من 514

الحائط لغة: الجدار الذي يحوط بالمكان.

والجمع حيطان.

ويطلق أيضا على البستان، لأنه يحوّط عليه بالحيطان، وهي الجدر.

وجمعه حوائط.

وذكر صاحب «النظم المستعذب» أنه يطلق كذلك على النخل يحوّط عليه بجدار أو غيره.

وفي الاصطلاح الشرعي: يطلق الحائط على البستان، سواء كان عليه جدار أو لم يكن.

ومن ذلك ما روى أبو داود والنسائي عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم: «أنه قضى أنّ على أهل الحائط حفظها بالنهار» .

قال ابن الأثير: «يعني البساتين، وهو عامّ فيها» . كما يأتي الحائط أيضا بمعنى المبني لا البستان.

ومن ذلك ما روى النسائي أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم «قضى بالشفعة في كلّ شركة لم تقسم، ربعة أو حائط» .

قال ابن باطيش: يريد بالحائط المبني لا البستان، فإنّ النخيل تباع مفردة، فلا شفعة فيها. (ر. بستان) .

* (المفردات ص 265، التوقيف ص 263، المغرب 234/ 1، المصباح 189/ 1، الكليات 185/ 2، التعريفات الفقهية ص 257، المغني لابن باطيش 328/ 1، 383، النظم المستعذب 249/ 1، 27/ 2، النهاية لابن الأثير 462/ 1، مختصر سنن أبي داود للمنذري 203/ 5، سنن النسائي 320/ 7) .

*الحاجة الأصليّة

هذا مصطلح حنفي المورد، يرد ذكره على ألسنة فقهاء الحنفية في كتاب الزكاة، حيث إنهم اشترطوا لوجوب الزكاة في النصاب أن يكون فاضلا عن الحاجة الأصلية لمالكه.

وعلى ذلك جاء في «الفتاوى الهندية» : «و الشّرط أن يكون فاضلا عن حاجته الأصلية، وهي مسكنه، وأثاث مسكنه، وثيابه، وخادمه، ومركبه، وسلاحه» .

وفسّر ابن ملك الحاجة الأصلية بقوله: «هي ما يدفع الهلاك عن الإنسان تحقيقا، كالنفقة، ودور السكنى، وآلات الحرب، والثياب المحتاج إليها لدفع الحرّ أو البرد، أو تقديرا، كالدّين؛ فإنّ المديون محتاج إلى قضائه بما في يده من النصاب، دفعا عن نفسه الحبس الذي هو كالهلاك، وكآلات الحرفة، وأثاث المنزل، ودواب الركوب، وكتب العلم لأهلها-فإنّ الجهل عندهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت