58، 65، المغني 121/ 7، 139، معونة أولي النهى 765/ 4، شرح منتهى الإرادات 339/ 2، المهذب 353/ 1، كشاف القناع 517/ 3، الواضح على مختصر الخرقي 8/ 3، ردّ المحتار 348/ 5).
يأتي الشّطط في اللغة: بمعنى الجور والظّلم والغلوّ ومجاوزة الحدّ والبعد عن الحقّ.
وقال الراغب: الشّطط: الإفراط في البعد.
ويقال: أشطّ في المكان وفي الحكم وفي السّوم.
وقد جاء في الحديث الذي رواه أبو داود والترمذي والنسائي عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم: «لا وكس ولا شطط» ؛أي لا نقص ولا زيادة على القيمة ولا مبالغة في الثمن، كما قال القاضي عياض.
وقال الخطابي: «الشّطط: العدوان.
وهو الزيادة على قدر الحقّ».
و قال ابن باطيش: «هو الزيادة على القيمة والتعدي فيها» .(ر.
وكس).
* (المغرب 443/ 1، المصباح 370/ 1، المفردات ص 453، التوقيف ص 429، النظم المستعذب 106/ 2، المغني لابن باطيش /1 467، مشارق الأنوار 286/ 2، النهاية لابن الأثير 475/ 2، سنن النسائي 121/ 6، مختصر سنن أبي داود للمنذري، مع معالم السنن للخطابي 51/ 3، عارضة الأحوذي 85/ 5) .
*شفّ
قال أهل اللغة: الشّف-بفتح الشين-: الستر الرقيق الذي يبدي ما وراءه من الجسم ويظهره لرقّته. يقال: شفّ الثوب يشفّ؛ أي رقّ.
وثوب شفّ؛ أي رقيق يستشفّ ما وراءه؛ أي يبصر.
والشّفّ-بكسر الشين-: يأتي بمعنى الربح والزيادة.
ومنه ما روي عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم أنه «نهى عن شفّ ما لم يضمن» ؛أي ربحه.
ومنه قوله عليه الصلاة والسلام: «لا تبيعوا الذهب بالذهب إلاّ مثلا بمثل، ولا تشفّوا بعضها على بعض» ؛أي ولا تزيدوا بعضها على بعض. قال الباجي: «و هو يقتضي المنع من يسير الزيادة، لأنّ الشّفوف إنما يستعمل في يسير الزيادة» .
كما يأتي الشّفّ أيضا بمعنى النقصان. فهو من أسماء الأضداد. قال ابن الأثير: «يقال شفّ الدرهم يشفّ؛ إذا زاد وإذا نقص.
وأشفّه غيره يشفّه».
* (المصباح 376/ 1، المغرب 448/ 1، تهذيب الأسماء واللغات 165/ 1، النهاية لابن الأثير 483/ 2، مشارق الأنوار 256/ 2، المنتقى للباجي 260/ 4، الزرقاني على الموطأ 277/ 3، التعليق على الموطأ للوقّشي /2 119) .
الشّفعة لغة: اسم للملك المشفوع بملكك. من قولهم: كان وترا فشفعته بآخر؛ أي جعلته زوجا له.
أما الشفعة في الاصطلاح الفقهي: