وتحري الإحسان ندب وتطوّع».
* (التعريفات للجرجاني ص 9، التوقيف ص 40، بصائر ذوي التمييز 465/ 2، الكليات 254/ 3، المفردات ص 236، الفروق للقرافي 284/ 1) .
الإحياء في اللغة: يعني جعل الشيء حيّا.
والموات: الأرض التي خلت من العمارة والسكّان.
والمراد بمصطلح «إحياء الموات» عند الفقهاء: عمارة الأرض الخربة التي لا مالك لها ولا ينتفع بها أحد.
ومقصودهم بعمارتها: التسبب للحياة النامية فيها ببناء أو غرس أو حراثة أو سقي، ونحو ذلك.
* (القاموس المحيط ص 206، 1649، المصباح 713/ 2، ردّ المحتار 277/ 5، مواهب الجليل 2/ 6، البجيرمي على الخطيب 192/ 3، م 1051 من المجلة العدلية، م 1783، 1784 من مجلة الأحكام الشرعية على مذهب أحمد) .
الإخاذة في الاصطلاح الفقهي: هي الأرض الخربة التي يدفعها مالكها إلى من يعمرها ويستخرجها.
وحكى المطرزي عن الغوريّ: أنّ الإخاذة هي الأرض يأخذها الرجل، فيحرزها لنفسه ويحييها. ثم قال: هذا تفسير الفقهاء لها، وكأنهم جعلوها أسماء للمعاني، ثم سمّوا بها الأعيان المعقود عليها. ألا تراهم قالوا: «فإن باع الذي له إخاذتها وإكارتها» .
* (المغرب 29/ 1، 30، التعريفات الفقهية للمجددي ص 163) .
قال الوقّشي: «الإخبال لغة: هو أن يعير رجل آخر إبلا أو غنما لينتفع بها ويردّها» .
و قال الفيروزآبادي: يقال: استخبلني ناقة، فأخبلتها؛ أي استعارنيها فأعرتها، أو أعرتها لينتفع بلبنها ووبرها، أو فرسا ليغزو عليه.
والإخبال: أن تجعل إبلك نصفين، تنتج كلّ عام نصفا، كفعلك بالأرض للزراعة.
وحكى أبو هلال العسكري: أنّ الفرق بين الإفقار والإخبال: هو أنّ الإفقار مصدر أفقر الرجل ظهر بعيره ليركبه ثم يردّه. مأخوذ من الفقار، وهو عظم الظهر. يقال: أفقرته البعير؛ أي أمكنته من فقاره. أما الإخبال: فهو أن يعطي الرجل فرسا ليغزو عليه.
وقيل: هو أن يعطيه ماله لينتفع بصوفه ووبره ولبنه.
* (القاموس المحيط ص 1280، الفروق للعسكري ص 163، التعليق على الموطأ للوقشي 216/ 2) .
الاختصاص في اللغة: الانفراد بالشيء دون الغير. أو إفراد الشخص دون غيره بشيء ما.
أما في الاصطلاح الفقهي: فقد عرّفه