فهرس الكتاب

الصفحة 162 من 514

* (طلبة الطلبة ص 59، المصباح 125/ 1، المطلع ص 281، تحرير ألفاظ التنبيه ص 206، غرر المقالة ص 218، المغرب 149/ 1، التعريفات الفقهية ص 250) .

*جلاّس

الجلاّس لغة: صيغة مبالغة من جالس، والجمع جلاّس.

أما «الجلاّس» في الاصطلاح الفقهي: فهو «السّمسار الذي له مقرّ-كحانوت ونحوه-يجلس فيه، وتوضع عنده السّلع، لبيعها لحساب أصحابها، مقابل جعل يأخذه على ذلك» .

و يسمى أيضا: الجليس.

وقد جاء في «كشف القناع» للمعداني: «الجليس: هو من نصب نفسه في حانوت لشراء الأمتعة» .

و عرّف بعض الفقهاء الجلاّس بأنهم «الذين يبيعون في الحوانيت للناس بجعل» .

ونقل الحطاب عن البرزلي في «نوازله» أنّ للسماسرة عدة أسماء، فسمّاهم في بعض المواضع سماسرة، وفي بعضها النّخّاسين، وفي بعضها الصّاحة، وفي بعضها الدلاّلين، وفي بعضها الطّوّافين، وفي بعضها الوكلاء من السماسرة. اهـ.

وهذا اللفظ من المصطلحات المستعملة في مذهب المالكية دون غيرهم من الفقهاء.

* (التاج والإكليل 490/ 4، الزرقاني على خليل 174/ 5، 28/ 7، الخرشي وحاشية العدوي عليه 16/ 5، 27/ 7، الدسوقي على الشرح الكبير 161/ 3، 26/ 4، كشف القناع للمعداني ص 100، 101، التبصرة لابن فرحون 232/ 2، مواهب الجليل 157/ 6) .

الجلب لغة: هو المجلوب؛ أي ما يجلب من بلد إلى بلد.

واستعمله الفقهاء بمعنى السّلع والأقوات التي يجاء بها من بلد إلى آخر للتجارة.

وقد روى أبو داود والترمذي والنسائي عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم: أنه قال: «لا جلب ولا جنب» . فأمّا الجلب فله عند الفقهاء وشرّاح الحديث تفسيران: أحدهما: في الزكاة: وهو أن يقدم المصدّق على أهل الزكاة، فينزل موضعا، ثم يرسل من يجلب إليه الماشية من أماكنها ليأخذ صدقتها. فنهي عن ذلك، وأمر أن يأتي بنفسه إلى مكان وجودها، فيأخذ زكاتها فيه.

والثاني: في السّباق: وهو أن يتبع فرسه رجلا، فيزجره ويصيح عليه ويحرضه ويضربه حثّا له على الجري، حتى يسبق الآخر، فنهي عن ذلك.

غير أنّ القاضي ابن العربي اعترض على التفسير الثاني، فقال: «و هذا عندي ضعيف في الدليل، وإن كانوا قد ذكروه عن إمامنا، لأني أجيزه، ولا حرج فيه،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت