فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
اللّقطة في اللّغة: الشيء الذي تجده ملقى فتأخذه. من اللقط: وهو الأخذ.
وتطلق في الاصطلاح الشرعي على المال الضائع من ربه يلتقطه غيره.
وعلى ذلك عرّفها بعض الفقهاء بقوله: «هي ما وجد من حقّ ضائع محترم، لا يعرف الواجد مستحقّه» .
و تسمى أيضا لقاطة ولقاطا.
* (المصباح 675/ 2، المغرب 247/ 2، التوقيف ص 625، التعريفات الفقهية ص 455، أسنى المطالب 487/ 2، المغني 693/ 5، غرر المقالة ص 227، تهذيب الأسماء واللغات /2 128) .
اللّؤم لغة: ضدّ الكرم. قال الفيومي: «و لؤم، لؤما، فهو لئيم. يقال ذلك للشحيح والدنيء النّفس، والمهين ونحوهم» .
و قال الثعالبي: «إذا كان الرجل ضدّا للكريم فهو لئيم» .
وجاء في «الإشارة إلى محاسن التجارة» لأبي الفضل الدمشقي: «اللّؤم: هو الإمساك عن أبواب الجميل، مثل مواساة القرابة، والإفضال على الصديق، وتفقّد ذوي الحرمات، وتعاهد أبواب البرّ، مثل الصّدقة على محاويج الناس.
وكلّ ذلك على قدر الإمكان والوسع والطاقة».
* (المصباح 680/ 2، فقه اللغة للثعالبي ص 139، معجم مقاييس اللغة 226/ 5، الإشارة إلى محاسن التجارة ص 116) .
*ليّ
اللّيّ في اللّغة: المطل. يقال: لواه غريمه بدينه، يلويه، ليّا؛ إذا مطله ودفعه.
وقد جاء هذا اللفظ في قوله صلّى اللّه عليه وسلم الذي رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه وأحمد والحاكم: «ليّ الواجد يحلّ عرضه وعقوبته» ؛أي مطله.
ولا يخرج الاستعمال الفقهي للكلمة عن مدلولها في اللغة.
* (الزاهر ص 231، طلبة الطلبة ص 50، النهاية لابن الأثير 280/ 4، النووي على مسلم 227/ 10، شرح مشكل الآثار 411/ 2، نيل الأوطار 241/ 5، جامع الأصول 455/ 4) .
ورد لفظ اللّياط في اللّغة والاستعمال الشرعي بمعنى الرّبا، ومن ذلك ما جاء في كتابه صلّى اللّه عليه وسلم لثقيف لما أسلموا: «و أنّ ما كان لهم من دين إلى أجل، فبلغ أجله، فإنه لياط مبرّأ من اللّه» . قال ابن الأثير: «أراد باللّياط الربا، لأنّ كلّ شيء ألصق بشيء وأضيف إليه، فقد أليط به، والرّبا ملصق برأس المال» .
* (القاموس المحيط ص 886، النهاية لابن الأثير 285/ 4) .