فهرس الكتاب

الصفحة 230 من 514

المركوز في الأرض، مخلوقا كان أو موضوعا فيها، فيعمّ المعدن الخلقي والكنز المدفون.

* (المصباح 281/ 1، المغرب 344/ 1، المطلع ص 134، طلبة الطلبة ص 20، المفردات ص 294، تحرير ألفاظ التنبيه ص 115، التعريفات الفقهية ص 309، مواهب الجليل /2 339، نيل الأوطار 147/ 4، فتح القدير /1 537، الملكية للدكتور العبادي 352/ 1) .

يقال في اللغة: ركّضت الفرس؛ إذا ضربته ليعدو.

وقال المطرزي: «الرّكض لغة هو أن تضرب الدابة برجليك لتستحثّها.

ويستعار للعدو».

أما مصطلح «الرّكّاض» فالمراد به التاجر الذي يتعامل بالبيع والشراء في بلدان مختلفة.

قال أبو الفضل الدمشقي: «و التجار ينقسمون إلى ثلاثة أصناف: فمنهم الركّاض، ومنهم الخزّان، ومنهم المجهّز» . ثم قال: «و أصل التجارة في البيع والشراء أن يشتري من زاهد أو مضطر إلى أخذ الثمن، ويبيع من راغب أو محتاج إلى الشراء، فإنّ ذلك من أوكد الأسباب إلى إمكان الاستصلاح في المشترى، وتوفر الربح.

ويحتاج التاجر أن يكون معه من سوء الظنّ مثل ما معه من حسن الظنّ، فإنه إذا ساء ظنّه كان سببا لحفظ رأس ماله، وإن حسن ظنّه أخطر به، وكان ما يخشى عليه زائدا على مقدار ما يجري له».

* (المصباح 281/ 1، المغرب 344/ 1، الإشارة إلى محاسن التجارة ص 90، 97، 105 - 106) .

الرّهان في اللغة: يأتي جمعا للرّهن، وهو ما يوضع وثيقة بالدّين، ومنه قوله تعالى: فَرِهانٌ مَقْبُوضَةٌ [البقرة: 283] .

كما يأتي بمعنى الشيء الذي يسابق عليه. من المراهنة؛ وهي المخاطرة.

يقال: راهنته رهانا، وتراهن القوم؛ إذا أخرج كلّ واحد رهنا ليفوز السابق بالجميع إذا غلب.

وقال بعضهم: النضال في الرمي، والرهان في الخيل، والسباق يكون في الخيل والرمي.

ولا يخرج استعمال الفقهاء للكلمة عن معناها في اللغة.

* (المصباح 288/ 1، المغرب 356/ 1، الزاهر ص 222، المفردات ص 297، المطلع ص 268، التعريفات الفقهية ص 472، الفروسية لابن القيم ص 5، 19 - 20 وما بعدها) .

الرّهن في اللغة كما قال ابن فارس: أصل يدلّ على ثبات شيء يمسك بحقّ أو غيره.

وعند الفقهاء يطلق على أمرين: على عقده، وعلى الشيء المرهون نفسه. فإذا قصدوا به العقد عرّفوه بأنه «حبس شيء مالي بحقّ يمكن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت