الزّرنقة في اللّغة: تأتي بمعنى الدّين، والزّيادة، والعينة، والحسن التامّ، والسّقي بالزّرنوق.
والزّرنوق قيل: هو جدول السانية أو النهر الصغير.
والزّرنوقان: هما منارتان تبنيان على رأس البئر، أو حائطان، أو عودان تعرض عليهما خشبة، ثم تعلّق منها البكرة ويستقى بها.
أما في الاصطلاح الفقهي: فقال في «الزاهر» : «و أمّا الزّرنقة: فهو أن يشتري الرجل سلعة بثمن إلى أجل، ثم يبيعها من غير بائعها بالنقد، وهذا جائز عند جميع الفقهاء.
وروي عن عائشة: أنها كانت تأخذ من معاوية عطاءها عشرة آلاف درهم، وتأخذ الزّرنقة مع ذلك، وهي العينة الجائزة».
وهذا اللفظ من المصطلحات التي أودعها المزني في مختصره من ألفاظ الإمام الشّافعي، ومعناه معروف عند الحنابلة باسم التورّق.
* (القاموس المحيط ص 1149، الزاهر ص 216، المغرب 364/ 1) .
الزّكاة لغة: النّماء والزّيادة والبركة والطّهارة والصّلاح.
وتطلق في الشّرع على الحصّة المقدّرة من المال التي فرضها اللّه للمستحقين، كما تطلق على نفس إخراج تلك الحصّة.
وقد عرّفها الماوردي وغيره بأنها: اسم لأخذ شيء مخصوص من مال مخصوص على أوصاف مخصوصة لطائفة مخصوصة.
قال النّسفي: وسمّيت الزّكاة زكاة لأنه يزكو بها المال بالبركة، ويطهر بها المرء بالمغفرة.
* (التعريفات الفقهية ص 314، طلبة الطلبة ص 16، المغرب 366/ 1، تحرير ألفاظ التنبيه ص 101، حلية الفقهاء ص 95) .
الزّيف لغة: الرديء. يقال: زافت الدراهم تزيف زيفا؛ أي ردؤت. ثم وصف بالمصدر، فقيل: درهم زيف، ودراهم زيوف؛ أي رديئة. كذلك يقال: درهم زائف ودراهم زيّف.
وزافت عليه دراهمه؛ أي صارت مردودة لغشّ فيها.
وزيّفت الدراهم: إذا