الدّخل في اللغة وفي استعمال الفقهاء: هو ما يدخل على الإنسان من عقاره وتجارته.
وقد عرّفه بعض الفقهاء: بأنه ما دخل عليك من مالك.
ويقابله الخرج. يقال: دخل فلان أكثر من خرجه؛ إذا كان ما يكتسبه من المال أكثر ممّا ينفقه.
* (المصباح 227/ 1، التوقيف ص 311، 334، التعريفات الفقهية ص 290) .
الدّلالة لغة: السّمسرة، والدّلاّل: هو الذي يجمع بين البيّعين. مرادف للسّمسار. كذلك تطلق «الدّلالة» على ما جعل للدّلال من أجر على عمله.
وقد استعمل الفقهاء كلمة «الدّلاّل» بمعنى محترف الدّلالة، وهو الذي ينادي على البضائع في الأسواق، لتباع بالمزاد العلني بواسطته.
وصورتها: أن يعطي المرء سلعته (بضاعته) للدّلاّل، ليصيح بها، ويعرضها للبيع في أسواق عمومية، حتى إذا انقطعت الزيادة فيها، استأذن الدلاّل صاحبها في بيعها، فإن وافق على البيع أجراه، واستحقّ الأجرة كاملة.
وإن لم يأذن، لم تبع، ولا شيء له.
وقد فرّق بعض الفقهاء بين الدّلالة والسّمسرة، فقيل: «السّمسرة: الإشعار بقدوم السلع وأشباهها.
والدّلالة: الإجارة على بيعها».
و قيل: «السّمسار: هو الذي يدور بالسلعة ويطوف بها.
والدّلاّل: هو الحاذق العالم بالبيع والشراء، يجلس في الحانوت يبيع لمن أراد البيع، ويشتري لمن أراد الشراء».وقيل غير ذلك.
وسبب هذه التفرقة وما وقع فيها من خلاف: تباين الأعراف والعوائد واختلافها بحسب الأزمنة والأمكنة.
(ر. سمسرة-جلاس) .
* (تخريج الدلالات السمعية ص 705، الإشارة إلى محاسن التجارة للدمشقي ص 95، مجمع الضمانات ص 53، معلمة الفقه المالكي ص 215، العرف والعمل في المذهب المالكي ص 486) .
الدّهقان-بكسر الدّال، ويقال: بضمّها-: لفظ فارسيّ معرّب، يطلق في