فهرس الكتاب

الصفحة 235 من 514

السّاعي في اللغة: الوالي على أيّ أمر وقوم كان. من السّعي، وهو في الأصل المشي السريع الذي هو دون العدو.

واستعمل للجدّ في الأمر، خيرا كان أم شرّا.

وقال الفيومي: أصل السعي التصرّف في كلّ عمل.

وفي «المطلع» : أنّ كلّ من ولي شيئا على قوم، فهو ساع عليهم، غير أنه أكثر ما يقال ذلك في ولاة الصدقة.

وفي الاستعمال الفقهي إذا أطلق الساعي انصرف إلى عامل الصدقة، وهو من يسعى في القائلة لجمع صدقة السوائم من جهة الإمام.

والجمع سعاة.

* (القاموس المحيط ص 1671، المصباح 328/ 1، المطلع ص 125، المفردات ص 341، التوقيف ص 405، التعريفات الفقهية ص 317) .

السّائبة في اللغة: المهملة.

وإنها لتطلق على المال الذي يسيبه صاحبه؛ أي يهمله من غير أن يجعله ملكا لأحد أو وقفا على شيء من وجوه الخير.

والمراد من السّائبة في التّنزيل: النّاقة التي تسيّب، فلا تمنع من مرعى، بسبب نذر علّق بشفاء مريض أو قدوم غائب أو غير ذلك.

وتطلق السّائبة أيضا في اللغة وعند الفقهاء على العبد الذي يعتق، ولا يكون لمعتقه عليه ولاء، فيضع ماله حيث شاء، إذ لا وارث له.

وعلى ذلك عرّف الجبيّ السائبة «بأنه الذي أعتقه مولاه عن المسلمين، فولاؤه لهم، لأنه سيّب ولاءه في المسلمين؛ أي أهمله» وهو الذي ورد النهي عنه.

* (القاموس المحيط ص 126، المفردات ص 358، المصباح 353/ 1، المغرب 426/ 1، التعريفات الفقهية ص 317، شرح غريب ألفاظ المدونة للجبي ص 109، بصائر ذوي التمييز 271/ 3) .

قال الراغب: «السّوم: أصله الذهاب في ابتغاء الشيء. فهو لفظ لمعنى مركب من الذهاب والابتغاء، وأجري مجرى الذهاب في قولهم: سامت الإبل، فهي سائمة، ومجرى الابتغاء في قولهم: سمت كذا» .

والمراد بالسائمة من المواشي لغة: التي ترعى بنفسها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت