وقال ابن الأثير: «هي كلّ ما أحاط به البناء من البساتين وغيرها.
ويقال للقطعة من النّخل: حديقة، وإن لم يكن محاطا بها».
وجاء في «المصباح» : «الحديقة: البستان يكون عليه حائط-فعيلة بمعنى مفعولة-لأنّ الحائط أحدق بها؛ أي أحاط. ثم توسّعوا حتى أطلقوا الحديقة على البستان، وإن كان بغير حائط.
والجمع الحدائق».
ولا يخرج الاستعمال الفقهي للكلمة عن معناها اللغوي. (ر. بستان) .
* (المصباح المنير 152/ 1، النهاية لابن الأثير 354/ 1، المفردات للراغب ص 223، الكليات للكفوي 185/ 2) .
يقال في اللغة: أحذيت الرّجل، أحذيه إحذاء؛ أي أعطيته.
والاسم: الحذيا والحذيا والحذيّة والحذية، وهي العطيّة.
ولا يخرج الاستعمال الشرعي للكلمة عن معناها اللغوي، ومن ذلك ما جاء في حديث ابن عباس: «فيداوين الجرحى، ويحذين من الغنيمة» ؛أي يعطين منها، كما قال ابن الأثير.
وجاء في «فقه اللغة» للثعالبي: «الحذيا: هديّة المبشّر» .
* (مشارق الأنوار 186/ 1، تخريج الدلالات السمعية ص 693، النهاية لابن الأثير 358/ 1، الألفاظ الكتابية للهمذاني ص 45، فقه اللغة للثعالبي ص 324) .
الحراسة لغة: الحفظ. يقال: حرس المال والمتاع؛ أي حفظه.
والاسم الحراسة.
وقال الراغب: «الحارس: حافظ المكان.
والجمع حرس وحرّاس».
وذكر أبو هلال العسكري أنّ هناك فرقا بين الحراسة والحفظ، فقال: «إنّ الحراسة حفظ مستمر، ولهذا سمّي الحارس حارسا، لأنه يحرس في الليل كله، أو لأنّ ذلك الأمر صناعته، فهو يديم فعله.
واشتقاقه من الحرس، وهو الدّهر.
والحراسة: هي أن يصرف الآفات عن الشيء قبل أن تصيبه صرفا مستمرّا. فإذا أصابته فصرفها عنه، سمّي ذلك تخليصا.
وهو مصدر، والاسم الخلاص.
ويقال: حرس اللّه عليك النعمة؛ أي صرف الآفة عنك صرفا مستمرا.
والحفظ لا يتضمن معنى الاستمرار».
* (المصباح 157/ 1، المفردات ص 227، التوقيف ص 273، المغرب 195/ 1، معجم مقاييس اللغة 38/ 2، الفروق للعسكري ص 199) .
الحرج في اللغة: الضّيق. يقال: