فهرس الكتاب

الصفحة 470 من 514

لا حقة بالمخبر من جهة المخبر في المستقبل.

ووعد اللّه بالثواب لمن أطاعه داخل تحت هذا الحدّ.

وقال أهل اللغة: الوعد في الخير، والوعيد في الشرّ.

يقول أهل اللغة في الخير: وعدته، وفي الشرّ: أوعدته وتواعدته.

والوعيد في الأصل: هو إخبار بمضارّ لاحقة بالمخبر من جهة المخبر في المستقبل.

ويدخل تحته وعيد اللّه للفسّاق والكفار على مخالفته وارتكاب نواهيه».

وقد عدّ بعض الفقهاء الوعد نوعا من شهادة المرء على نفسه.

* (الواضح لابن عقيل 106/ 1، معجم مقاييس اللغة 125/ 6، عمدة القاري 174/ 11، مشارق الأنوار 291/ 2، بصائر ذوي التمييز /5 237) .

الوفاء في اللّغة: يعني ملازمة طريق المساواة، والمحافظة على العهود، وحفظ مراسم المحبّة والمخالطة، سرّا وعلانية، حضورا وغيبة.

وقد فرّق أبو هلال العسكري بين الوفاء والإنجاز بأنّ الوفاء يكون في العهود، والإنجاز في الوعود.

أما الوفاء بمعناه الأخصّ في الديون والالتزامات فيرد على ألسنة الفقهاء بمعنى الأداء.

* (المصباح 834/ 2، المفردات ص 829، التوقيف ص 106، التعريفات الفقهية ص 545، الفروق للعسكري ص 48) .

الوقص لغة: دقّ العنق. يقال: وقصت الناقة براكبها وقصا؛ أي رمت به، فدقّت عنقه.

أما «الوقص» -بفتح القاف وإسكانها، والمشهور الفتح-فهو واحد الأوقاص، وهو في الاصطلاح الفقهي (في زكاة الأنعام) ما بين الفريضتين مما لا تتعلّق به زكاة، نحو أن تبلغ الإبل خمسا ففيها شاة، ولا شيء في الزيادة حتى تبلغ عشرا، وعلى ذلك فما بين الخمس إلى العشر وقص.

وهو مشتقّ من قولهم: رجل أوقص؛ إذا كان قصير العنق، لم يبلغ عنقه حدّ أعناق الناس.

فسمّي وقص الزكاة كذلك لنقصانه عن النصاب.

وقيل: الأوقاص إنما تكون في البقر والغنم دون الإبل.

وقيل: هي في البقر خاصة.

* (المصباح 835/ 2، المغرب 365/ 2، التعريفات الفقهية ص 546، حلية الفقهاء ص 99، تهذيب الأسماء واللغات 193/ 2) .

الوقف لغة: الحبس مطلقا، سواء كان حسّيا أو معنويا. يقال: وقفت الدّابة وقفا (يتعدى ولا يتعدى) ، و وقفت الدار للمساكين وقفا، وأوقفتها لغة رديئة. قال الخزاعي: «و أصل الوقف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت