فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 514

الاستسعاء إسقاط لا إلى أحد، والإسقاط لا إلى أحد ليس فيه معنى المعاوضة، بخلاف المكاتب؛ لأنّ الكتابة عقد يرد عليه الإقالة والفسخ.

غير أنّ الاستسعاء يشبه الكتابة في أنه إعتاق بعوض.

* (المصباح 328/ 1، الزاهر ص 427، الهداية مع فتح القدير 378/ 3، ردّ المحتار /3 15، العدوي على الخرشي 126/ 8) .

الاستصناع في اللغة: سؤال الصنع أو طلبه.

وفي الاصطلاح الفقهي: عرّفه صاحب «مرشد الحيران» (م 569) : بأنه طلب عمل شيء خاصّ، على وجه مخصوص، مادّته من الصانع. فإذا قال شخص لآخر من أهل الصنائع: اصنع لي الشيء الفلاني بالأوصاف التالية بكذا درهما، وقبل الصانع ذلك، كان ذلك استصناعا.

على أن الفقهاء اختلفوا في تكييفه الفقهي؛ فقال بعضهم: هو مواعدة وليس ببيع.

وقيل: هو وعد غير ملزم للصانع.

وقال غيرهم: هو بيع، لكن للمشتري فيه خيار الرؤية.

وقيل: هو عقد ملزم للطرفين.

* (المغرب 484/ 1، طلبة الطلبة ص 109، المبسوط 138/ 12، فتح القدير /5 355، البدائع 2/ 5، م 388 من المجلة العدلية) .

الاستعداء لغة: الاستعانة. يقال: استعدى فلان الأمير على من ظلمه؛ أي استعان به. فأعداه عليه؛ أي أعانه ونصره.

والاسم منه: العدوى.

ولا يخرج الاستعمال الفقهي للكلمة عن معناها اللغوي. قال النووي: «استعداه: معناه طلب أن يعديه؛ أي يقوّيه ويعينه في تحصيل حقّه» .

وجاء في عبارات الفقهاء: «رجل ادّعى على آخر عند القاضي، وأراد منه عدوى» ؛أي طلب من القاضي نصرة ومعونة على إحضار الخصم. فإنه يعديه؛ أي يسمع كلامه، ويأمر بإحضار خصمه.

وقال المناوي: «العدوى: طلبك إلى وال ليعديك على من ظلمك؛ أي ينتقم منه باعتدائه عليك، وينصرك عليه.

ومن ذلك قول الفقهاء: «مسافة العدوى» وكأنهم استعاروها من هذه العدوى، لأنّ صاحبها يصل فيها الذهاب والعود بعدو واحد، لما فيه من القوة والجلادة».

* (المصباح 472/ 2، المغرب 48/ 2، التوقيف ص 508، تحرير ألفاظ التنبيه ص 335) .

الاستغلال في اللغة: طلب الغلّة.

والغلّة هي كلّ شيء يحصل من ريع الأرض أو كرائها أو أجرة غلام أو نحو

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت