فهرس الكتاب

الصفحة 282 من 514

تدلّ على مفهومه، وتختصّ به، وتميّزه عن غيره. مأخوذة من صاغ الرجل الذّهب صياغة؛ أي جعله حليّا.

أما صيغة العقد: فهي الألفاظ والعبارات التي يتركب منها العقد؛ أي العبارات المتقابلة التي تدلّ على اتفاق الطّرفين وتراضيهما على إنشاء العقد، وهي التي تسمّى في لغة الفقهاء بالإيجاب والقبول.

وعلى ذلك عرّفها بعض الفقهاء المحدثين بقوله: «هي ما يكون به العقد، من قول أو إشارة أو كتابة، تبينا لإرادة العاقد، وكشفا عن كلامه النّفسي» .

* (المعجم الوسيط 529/1، المصباح 416/1، المعتبر للزركشي ص 326، المدخل الفقهي للزرقا 318/1، العقود والشروط والخيارات لأحمد إبراهيم ص 21) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت