فهرس الكتاب

الصفحة 1361 من 2053

أَمْرِ الرُّؤْيَا قَالَهُ الْأَزْهَرِيُّ . [ قَوْلُهُ: مُرَغَّبٌ فِيهِ إلَخْ ] أَيْ وَهُوَ يُكَفِّرُ سَنَتَيْنِ [ قَوْلُهُ: الْعَمَلُ ] مُبْتَدَأٌ , وَقَوْلُهُ: الصَّالِحُ صِفَتُهُ . وَقَوْلُهُ: أَفْضَلُ خَبَرُهُ وَالْجُمْلَةُ خَبَرٌ . وَقَوْلُهُ: مِنْهُ أَيْ مِنْ نَفْسِهِ أَيْ لَيْسَ أَيَّامٌ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهَا أَفْضَلَ مِنْ نَفْسِهِ فِي هَذِهِ , وَهِيَ وَإِنْ صَدَقَتْ بِالْمُسَاوَاةِ إلَّا أَنَّهَا تُعُورِفَتْ فِي أَنَّ الْمُرَادَ أَنَّ الْعَمَلَ الصَّالِحَ فِيهَا أَفْضَلُ مِنْ نَفْسِهِ إذَا كَانَ فِي غَيْرِهَا . [ قَوْلُهُ: الْعَشْرَ الْأُوَلَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ ] فِي الْعِبَارَةِ تَغْلِيبٌ لِظُهُورِ أَنَّ مِنْ جُمْلَةِ الْعَشْرِ يَوْمُ الْعِيدِ وَهُوَ لَيْسَ يَوْمَ صِيَامٍ , أَقُولُ: وَقَضِيَّةُ الِاسْتِدْلَالِ بِذَلِكَ أَنْ لَا يَقْتَصِرَ الْمُصَنِّفُ عَلَى صَوْمِ يَوْمِ التَّرْوِيَةِ . [ قَوْلُهُ: وَصَوْمُ يَوْمِ عَرَفَةَ ] لَا يَخْفَى أَنَّهُ لَوْ قَالَ أَوَّلًا وَصَوْمُ يَوْمِ عَرَفَةَ لِغَيْرِ الْحَجِّ لَأَغْنَاهُ عَنْ هَذَا . [ قَوْلُهُ: فَالْفِطْرُ لَهُ أَفْضَلُ ] أَيْ لِيَتَقَوَّى عَلَى الْوُقُوفِ [ قَوْلُهُ: نَهَى عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ بِعَرَفَةَ ] أَيْ نَهْيَ كَرَاهَةٍ .

وفي المجموع للنووي:

قَالَ الْمُصَنِّفُ رحمه الله تعالى ( وَيُسْتَحَبُّ صَوْمُ يَوْمِ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ . لِمَا رَوَى أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم { كَانَ يَصُومُ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسَ فَسُئِلَ عَنْ ذَلِكَ , فَقَالَ: إنَّ الْأَعْمَالَ تُعْرَضُ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ } ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت