فهرس الكتاب

الصفحة 1816 من 2053

قال ابن مفلح مقتضى كلام ابن عقيل: استحباب مشي الجماعة خلف الكبير وإن مشوا عن جانبيه فلا بأس كالإمام في الصّلاة , وفي مسلم قول يحيى بن يعمر أنّه هو وحميد بن عبد الرّحمن مشيًا على جانبي ابن عمر , قال في شرح مسلم: فيه تنبيهٌ على مشي الجماعة مع فاضلهم وهو أنّهم يكتنفونه ويحفون به .

قال الحصكفيّ وابن عابدين: وللشّابّ العالم أن يتقدّم على الشّيخ الجاهل , لأنّه أفضل منه , ولهذا يقدّم في الصّلاة وهي إحدى أركان الإسلام وهي تالية الإيمان , قال ابن عابدين: وصرّح الرّملي في فتاواه بحرمة تقدم الجاهل على العالم حيث يشعر بنزول درجته عند العامّة لمخالفته لقوله تعالى: { يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ } وهذا مجمع عليه , فالمتقدّم ارتكب معصيةً فيعزّر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت