فهرس الكتاب

الصفحة 2022 من 2053

فإن تخلف عنه بركن واحد لم تبطل صلاته ، وإن تخلف بركنين فعليين بطلت إلا من عذر ، والعذر كأن يكون الإمام سريع القراءة ، والمقتدي بطيء القراءة لعجز خلقي لا لوسوسة ظاهرة ، أما الوسوسة الخفيفة فهي عذر ، وأما الوسوسة الظاهرة وهي التي تؤدي إلى التخلف بركنين فعليين فلا يسقط بها عنه شيء من الفاتحة ، كمتعمد تركها ، فله التخلف لإتمامها إلى أن يقرب إمامه من فراغ الركن الثاني ، وحينئذ يتعين عليه مفارقته إن بقي عليه شيء منها لإتمامه لبطلان صلاته بشروع إمامه فيما بعده .

والأوجه عدم الفرق بين استمرارية الوسوسة بعد ركوع الإمام أو تركه لها بعده أو تفويت إكمالها قبل ركوع إمامه نشأ من تقصيره ، بترديده الكلمات من غير بطء خلقي في لسانه ، سواء أنشأ ذلك من تقصيره في التعلم ، أم من شكه في إتمام الحروف بعد فراغه منها .

رابعًا الموسوس بمعنى المغلوب على عقله

أ - طلاق الموسوس

رابعًا الموسوس بمعنى المغلوب على عقله

أ - طلاق الموسوس

20-نقل ابن عابدين عن الليث في مسألة طلاق الموسوس أنه لا يجوز طلاق الموسوس قال يعني المغلوب في عقله .

43 157 ونقل ابن القيم إن المطلق إن كان زائل العقل بجنون أو إغماء أو وسوسة لا يقع طلاقه ، قال وهذا المخلص مجمع عليه بين علماء الأمة .

ب ـ ردة الموسوس

ب ـ ردة الموسوس

21 ـ إن تكلم الموسوس بكلام يقتضي الردة لم يكن في حقه ردة . صرح بذلك الحنفية ، يعنون المغلوب في عقله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت