فإن تخلف عنه بركن واحد لم تبطل صلاته ، وإن تخلف بركنين فعليين بطلت إلا من عذر ، والعذر كأن يكون الإمام سريع القراءة ، والمقتدي بطيء القراءة لعجز خلقي لا لوسوسة ظاهرة ، أما الوسوسة الخفيفة فهي عذر ، وأما الوسوسة الظاهرة وهي التي تؤدي إلى التخلف بركنين فعليين فلا يسقط بها عنه شيء من الفاتحة ، كمتعمد تركها ، فله التخلف لإتمامها إلى أن يقرب إمامه من فراغ الركن الثاني ، وحينئذ يتعين عليه مفارقته إن بقي عليه شيء منها لإتمامه لبطلان صلاته بشروع إمامه فيما بعده .
والأوجه عدم الفرق بين استمرارية الوسوسة بعد ركوع الإمام أو تركه لها بعده أو تفويت إكمالها قبل ركوع إمامه نشأ من تقصيره ، بترديده الكلمات من غير بطء خلقي في لسانه ، سواء أنشأ ذلك من تقصيره في التعلم ، أم من شكه في إتمام الحروف بعد فراغه منها .
رابعًا الموسوس بمعنى المغلوب على عقله
أ - طلاق الموسوس
رابعًا الموسوس بمعنى المغلوب على عقله
أ - طلاق الموسوس
20-نقل ابن عابدين عن الليث في مسألة طلاق الموسوس أنه لا يجوز طلاق الموسوس قال يعني المغلوب في عقله .
43 157 ونقل ابن القيم إن المطلق إن كان زائل العقل بجنون أو إغماء أو وسوسة لا يقع طلاقه ، قال وهذا المخلص مجمع عليه بين علماء الأمة .
ب ـ ردة الموسوس
ب ـ ردة الموسوس
21 ـ إن تكلم الموسوس بكلام يقتضي الردة لم يكن في حقه ردة . صرح بذلك الحنفية ، يعنون المغلوب في عقله